22 نوفمبر 2017•تحديث: 22 نوفمبر 2017
برلين/ حسام صادق/الأناضول
يعتزم الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، إجراء مشاورات مع حزبي "البديل لأجل ألمانيا" (يمين متطرف) و"اليسار"، الأسبوع المقبل، حول الائتلاف الحكومي.
يأتي ذلك في إطار المشاورات التي يجريها شتاينماير لبحث سبل الخروج من الأزمة التي خلفها فشل مفاوضات تشكيل الائتلاف الحاكم الجديد.
ومساء الأحد الماضي، فشلت مفاوضات تشكيل الائتلاف الحاكم بين الاتحاد المسيحي (يمين وسط) الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والديمقراطي الحر (يمين وسط) والخضر (يسار)، بسبب خلافات في قضايا الهجرة والمناخ والسياسة المالية.
وفي بيان مقتضب، قالت الرئاسة الألمانية، الأربعاء: "يجرى الرئيس هذا الأسبوع مشاورات مع قادة الأحزاب التي يوجد في برامجها نقاط اتفاق تسمح بتشكيل ائتلاف حاكم"، حسب ما نقلته مجلة "دير شبيغل" الألمانية.
وتابع البيان: "هناك أيضا مشاورات يجريها الرئيس الأسبوع المقبل مع قادة جميع الكتل البرلمانية، لتكوين رؤية عامة عن الموقفين السياسي والبرلماني" في البلاد.
وحسب "دير شبيغل"، فإن بيان الرئاسة يؤكد أن الرئيس سيجري مشاورات مع حزبي "البديل لأجل ألمانيا" (13 % من مقاعد البرلمان) و"اليسار" (9% من مقاعد البرلمان)، في إطار لقاءاته مع قادة كل الكتل البرلمانية لجميع الأحزاب، دون ذكر يوم بعينه.
وجاء هذا البيان بعد ساعات من تصريحات لزعيمة الكتلة البرلمانية لحزب البديل، أليس فايدل، طالبات فيها بمشاركة حزبها في المشاورات الرئاسية احتراما لـ 13% من الناخبين الذين منحوا الحزب أصواتهم في الانتخابات التشريعية التي أجريت في 24 سبتمبر/ أيلول الماضي.
وعقبت دير شبيغل على تصريحات فايدل قائلة: "بعد بيان الرئاسة، فإن ما طلبته فايدل سينفذ الأسبوع المقبل".
وبدأ شتاينماير مشاوراته أمس بلقاء قادة حزبي الخضر والديمقراطي الحر، على أن يلتقي اليوم قادة الاتحاد المسيحي، وبعد غد قادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي (يسار وسط).
يذكر أن جميع الأحزاب الرئيسية في ألمانيا أعلنت قبل الانتخابات الماضية رفضها الدخول في أي ائتلاف أو تحالف مع حزب البديل بسبب برنامجه اليميني المتطرف.