08 مارس 2022•تحديث: 08 مارس 2022
طرابلس/معتز ونيس/الأناضول
قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية الدولية، الثلاثاء، إن جماعة مسلحة مرتبطة بخليفة حفتر، قائد قوات الشرق الليبي، "اعتقلت 50 من سكان مدينة درنة (شرق) على الأقل عقب هروب 5 سجناء تم القبض عليهم لاحقا".
وبحسب بيان للمنظمة، فإن "الجماعة المسلحة وهي كتيبة طارق بن زياد اعتقلت الفارين الخمسة وجميعهم من درنة في 20 يناير/كانون الثاني الماضي وأعادتهم إلى سجن قرنادة وهو منشأة مشددة الحراسة بالقرب من البيضاء (شرق)".
ورغم القبض على الفارين، قالت المنظمة إن "الجماعة المسلحة استمرت في احتجاز المعتقلين".
ومن بين الأشخاص المحتجزين، "أقارب السجناء الخمسة الهاربين وكذلك معتقلين سابقون من مدينة درنة وأقاربهم"، وفق البيان.
من جانبه، قال إريك غولدستين نائب مديرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "مجددا تلجأ قوات القوات المسلحة العربية الليبية (قوات حفتر) غير الخاضعة للمساءلة إلى تكتيكات وحشية لزرع الخوف والرعب بين سكان درنة ".
وطالب "سلطات شرق ليبيا أن تفرج دون تأخير عن أي شخص محتجز تعسفا وأن تكشف عن أسماء وأماكن تواجد أي شخص ما تزال تحتجزه".
وينقسم مجمع سجن قرنادة بحسب المنظمة إلى "قسم تُديره وزارة العدل الخاضعة شكليا لإشراف حكومة الوحدة الوطنية وآخر تديره الشرطة العسكرية للقوات المسلحة العربية الليبية ومنشأة ثالثة أنشئت حديثا تديرها سرية 2020 لذات القوات برئاسة محمد بن إدريس التاجوري".
فيما لم يصدر على الفور تعليق من جانب المجموعة المذكورة على ما ورد بالبيان.
وتعيش ليبيا حاليا، حالة انقسام على خلفية تنصيب البرلمان فتحي باشاغا رئيسا لحكومة جديدة بدلا من حكومة عبد الحميد الدبيبة الذي يرفض تسليم السلطة إلا لسلطة منتخبة.