03 فبراير 2020•تحديث: 03 فبراير 2020
داكار/ علاء الدين دوغرو/ الأناضول
أسفرت الزيارة عن التوصل إلى اتفاقات وتفاهمات حول العديد من الموضوعات
- استثمار في قطاع الحديد والصلب بقيمة 2 مليار دولار ستقوم شركة تركية بتنفيذه في منجم فليميه، جنوب شرقي السنغال.
- تنفيذ مشروع إنشاء استاد أوليمبي بسعة 50 ألف متفرج؛ لدورة الألعاب الأولمبية للشباب
- أن يصل حجم التبادل التجاري بين تركيا والسنغال الـ مليار دولار.
- دعوة الرئيس السنغالي رجال الأعمال الأتراك للاستثمار في مجال البترول والغاز الطبيعي أبرز العناصر في الزيارة
- رفع مستوى التعاون بين البلدين في مجال الدفاع
- رغبت السنغال في دخول السوق التركية لتصدير الفول السوداني والكاجو التي تشتهر بإنتاجهماأكسبت زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للسنغال زخما إضافيا للعلاقات الاقتصادية بين البلدين. والاتفاقيات الكثيرة التي تم توقيعها والهدف الجديد لحجم التبادل التجاري بين البلدين أبرز بنود الزيارة.
وأسفرت الزيارة التي أجراها أردوغان، بناء على دعوة من نظيره السنغالي ماكي سال، عن التوصل إلى اتفاقات وتفاهمات حول العديد من الموضوعات التي كانت مؤجلة بين البلدين منذ سنوات.
وطبقا لمعلومات جمعها مراسل الأناضول، فقد توصلت الدولتان لاتفاق بفتح مركز ثقافي يتبع معهد "يونس أمره"، الذي يواصل نشاطه في السنغال منذ ثلاث سنوات؛ ما يتيح فرصة جديدة للسنغاليين للتعرف عن قرب على اللغة والثقافة التركية.
وأعلن الرئيسان التركي والسنغالي عن مشروع مهم يتم الحديث عنه منذ مدة طويلة، ألا وهو استثمار في قطاع الحديد والصلب بقيمة 2 مليار دولار ستقوم شركة تركية بتنفيذه في منجم فليميه، جنوب شرقي السنغال.
كما تم الإعلان عن قيام شركة تركية، بتولي تنفيذ مشروع إنشاء استاد أوليمبي بسعة 50 ألف متفرج؛ لدورة الألعاب الأولمبية للشباب، التي تستضيفها السنغال 2022. وأُعلن أن البدء في إنشائه سيكون في فبراير/ شباط المقبل وستمتد الإنشاءات 17 شهرا.
وقبل الزيارة مباشرة وقع الهلال الأحمر التركي، اتفاقية تعاون مع الصليب الأحمر السنغالي، لافتتاح أول مكتب إقليمي للهلال الأحمر التركي في قارة إفريقيا بالعاصمة داكار.
وتتضمن الاتفاقيات الموقعة بروتوكول تطبيقي للمساعدات النقدية، واتفاقية تعاون في مجال التعليم، ومذكرة تفاهم في مجال إدارة الكوارث الطبيعية، وإخرى بخصوص التعاون الثنائي في الملفات الخاصة بالشتات، وكذلك في مجال الرياضة إضافة إلى بروتوكول تعاون بخصوص الأرشيف.
- هدف جديد للتبادل التجاري بين البلدين
أوضح الرئيس التركي، أن حجم التبادل التجاري اُتفق على أن يصل الـ مليار دولار بين تركيا والسنغال. وفي 2018 بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 400 مليون دولار متراجعا في 2019 إلى 300 مليون دولار.
وأشار أردوغان، إلى عدم وجود توازن في التبادل التجاري بين البلدين لصالح تركيا؛ داعيا رجال الأعمال السنغاليين إلى دخول السوق التركية.
كما لفت، إلى أن من الأهداف زيادة عدد رحلات الخطوط الجوية التركية بين إسطنبول وداكار، من 8 رحلات إلى 21 أسبوعيا، معبرا عن رغبتهم في ربط العاصمة السنغالية داكار بأطراف العالم.
وأوضح أردوغان أنه تم تعيين البروفيسور د/ أحمد قاواس سفيرا لتركيا في داكار، مشيرا إلى أنه سيتم الشروع قريبا في إنشاء مبنى جديدا للسفارة التركية يحمل طابع العمارة التركية على مساحة 10 دونمات تم تخصيصها للسفارة.
- التعاون في مجال الطاقة والهيدركربون
وجه الرئيس السنغالي ماكي سال، دعوة لرجال الأعمال الأتراك للاستثمار في استخراج البترول والغاز الطبيعي، التي اكتشفت في السنوات الأخيرة قرب السواحل السنغالية على المحيط الأطلسي، و فتح الباب أمام تعميق العلاقات التركية - السنغالية أكثر.
بالإضافة إلى ذلك كان بيان النوايا حول التعاون في مجالات الهيدروكربون والطاقة والثروات المعدنية، من أبرز العناصر في الزيارة.
وبالإضافة إلى الزخم الذي أكسبته الزيارة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين تم مناقشة رفع مستوى التعاون بين البلدين في مجال الدفاع أيضا.
السنغال ترغب في دخول السوق التركية
وقال الرئيس ماكي سال، إنه سيتم إجراء تصحيح أوضاع ألف و500 مواطن سنغالي يعيشون في تركيا بدون إقامات قانونية.
ولفت، إلى أن بلاده ترغب في دخول السوق التركية لتصدير الفول السوداني والكاجو، التي تشتهر بإنتاجهما.
ونفذت الشركات التركية 29 مشروعا في السنغال بقيمة 775 مليون دولار، منها مشروع تشييد وتشغيل مطار بليز دياغني الدولي بداكار، ومركز مؤتمرات عبدو ضيوف والفندق التابع له، وصالة داكار المغطاة للألعاب الرياضية، ومركز مؤتمرات، ومعارضا دوليا، ومرآبا للقاطرات، إضافة إلى مشروع مد قضبان الترام الواصل بين المطار ومركز العاصمة.