06 يوليو 2017•تحديث: 06 يوليو 2017
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، دعوته لأرمينيا وأذربيجان إلى تخفيف حدة التوتر بينهما حول منطقة "قره باغ"، المحتلة من قبل أرمينيا منذ سنوات.
جاء ذلك في بيان تلاه المتحدث باسم الأمين العام استيفان دوغريك، على الصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.
وأضاف غوتيريش في البيان أنه "أحيط علما بتجدد العنف في قرية ألهانلي بولاية فضولي (الأذرية) في الرابع من يوليو/تموز الجاري، مما أسفر عن وقوع إصابات، بما في ذلك بين المدنيين ونحن نشعر بقلق متزايد إزاء تدهور البيئة الأمنية، بما في ذلك انتهاكات وقف إطلاق النار".
وبحسب البيان، فإن الأمين العام "يدعو الجانبين إلى الامتناع عن أي عمل عسكري، ويحثهما بقوة على اتخاذ خطوات فورية لتخفيف حدة التوترات ومنع حدوث المزيد من العنف وندعوهما إلى العودة المبكرة وبحسن نية إلى طاولة المفاوضات باعتبارها السبيل الوحيد لحل هذا الصراع الخطير وطويل الأمد".
وقبل نحو أسبوعين وجه غوتيريش الدعوة ذاتها إلى كل من أرمينيا وأذربيجان، عقب أعمال عنف آنذاك.
ومنذ عام 1992 تحتل أرمينيا نحو 20% من الأراضي الأذرية، والتي تضم إقليم "قره باغ" (5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام"، و"فضولي".
وتسبب ذلك في تهجير نحو مليون أذري من أراضيهم ومدنهم، فضلًا عن مقتل نحو 30 ألف شخص.
ورغم استمرار التفاوض بين البلدين، منذ وقف إطلاق النار عام 1994، إلا أن المناوشات المسلحة على الحدود بين الفينة والأخرى، والتهديدات باندلاع حرب أخرى، ما تزال مستمرة، في ظل عدم توقيع الطرفين معاهدة سلام دائمة بينهما.