Tarek Mohammed
27 يوليو 2017•تحديث: 27 يوليو 2017
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بـ "أنباء نزع فتيل الأزمة في مدينة القدس القديمة، تمشيا مع الوضع القائم في الأماكن المقدسة قبل 14 يوليو (تموز) الجاري".
جاء ذلك في بيان أصدره المتحدث باسمه ستيفان دوغريك اليوم الخميس ووصل الأناضول نسخة منه.
وأعرب غوتيريش بحسب البيان عن "أمل أن يستمر الحوار وأن يسهم في إيجاد جو من الثقة".
وأكد الأمين العام أنه "سيظل مشاركا مع جميع المعنيين بهذا الصدد"، دون مزيد من التفاصيل.
وإثر هجوم أدى إلى مقتل ثلاثة فلسطينيين وشرطيين إسرائيليين اثنين، أغلقت إسرائيل الأقصى في الرابع عشر من يوليو / تموز الجاري ومنعت الصلاة فيه للمرة الثانية منذ احتلالها القدس الشرقية في 1967.
وبعد منعها الصلاة في المسجد أعادت إسرائيل فتحه جزئيا بعد يومين، واشترطت على المصلين الدخول عبر بوابات فحص إلكتروني نصبتها، وهو ما رفضه الفلسطينيون، وظلوا لمدة 11 يوما يؤدون صلواتهم الخمس في منطقة "باب الأسباط" أحد أبواب الأقصى.
وأزالت الشرطة الإسرائيلية في وقت سابق اليوم حواجز حديدية وضعتها قبل أيام في منطقة "باب الأسباط"، وذلك بعد أن أزالت أمس الأول بوابات الفحص الإلكترونية.
ومن داخل المسجد، قدر مراسل الأناضول أن نحو 10 آلاف فلسطيني دخلوا الحرم، في حين استمر الآلاف بالتدفق باتجاهه، فيما وقعت لاحقا مواجهات مع قوات الجيش الإسرائيلي أسفرت عن إصابة 96 فلسطينيا، بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني.
وعقب ذلك من مساء اليوم، فرضت السلطات الإسرائيلية إجراءات وقيودا جديدة وسط مدينة القدس، حيث أغلقت جميع الشوارع والطرقات لمنع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى، بحسب شهود عيان للأناضول.