???? ?????? ???? ??????
26 فبراير 2016•تحديث: 27 فبراير 2016
القاهرة/ حسين محمود، ربيع السكري/ الأناضول
قتل شخصان وأصيب شرطيان، في محافظة دمياط شمالي مصر، أثناء فض أمني لأحد المظاهرات المعارضة، وفق مصادر رسمية ومعارضة.
وشهدت عدة مدن مصرية، مظاهرات معارضة، اليوم الجمعة، تدعو لرحيل الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي.
وبحسب مراسل "الأناضول"، وشهود عيان ومصادر معارضة، انطلقت مظاهرات صباحية وحتى ظهر اليوم الجمعة، في عدة مدن شمالي مصر، أبرزها أشمون وتلا بمحافظة المنوفية، وفاقوس بمحافظة الشرقية، وأبو حمص بمحافظة البحيرة، وقرية البصارطة ومدينة دمياط بمحافظة دمياط.
وذكرت المصادر ذاتها أن المظاهرات التي ترفع شعارات ضد النظام الحالي ما زالت مستمرة (حتى الساعة 12.30 ت.غ)، وسط احتكاكات بين المتظاهرين والأمن في مدينة دمياط.
وأشارت إلى مصرع اثنين أحدهما معارض، وإصابة شرطيين اثنين، أثناء فض قوات الشرطة، "مسيرة وسط مدينة دمياط"، ومواجهات مع المتظاهرين، الذين جرى توقيف بعضهم (لم يتم حصرهم بعد).
وذكرت صفحة "نافذة دمياط"، المحسوبة على جماعة الإخوان المسلمين، في "فيسبوك"، أن "الشرطة أطلقت النار عشوائيًا في أحد الشوارع، فقتلت اثنين أحدهم من قرية البصارطة، وسط حالة هلع للأهالي بالمنطقة".
فيما أكد مصدر أمني بوزارة الداخلية المصرية لوكالة الأنباء الرسمية، "مصرع مسلحين اثنين من عناصر الإخوان، وإصابة ضابطين في تبادل إطلاق النار مع الشرطة أثناء محاولة القبض عليهما خلال فض مظاهرة لهم في محافظة دمياط".
من جانبها، قالت وزارة الداخلية، مساء اليوم، في بيان اطلعت عليه الأناضول، إنها "قتلت اثنين من كوادر جماعة الإخوان المسلمين، في محافظة دمياط (شمال)، صباحًا، أثناء اعتزامهما وآخرين تنفيذ إحدى الفعاليات الإثارية المناهضة، وإصابة شرطيين، ومواطن ثالث".
وذكر البيان أن "أحد القتلى مطلوب ضبطه على ذمة 38 قضية من بينها التظاهر والعنف وتفجير خط غاز شمال شرق البلاد".
وأشار البيان أن "التعامل الأمني مع المسيرة أسفر أيضًا عن كشف ملابسات واقعة تفجير خط الغاز الرئيسي القادم من محافظة بورسعيد (شمال شرق) بمنطقة ترعة السلام بدائرة مركز شرطة دمياط (دلتا مصر/ شمال شرق)".
وأسبوعيًا تخرج مظاهرات داعمة لمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا بمصر، منذ الإطاحة به من منصبه كرئيس للبلاد، في 3 يوليو/ تموز 2013.