06 ديسمبر 2019•تحديث: 06 ديسمبر 2019
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
أوقف خفر السواحل الموريتاني، الجمعة، 140 مهاجرا غير نظامي في المياه الإقليمية قبالة مدينة نواذيبو، شمالي البلاد.
وبحسب وكالة الأنباء الموريتانية، اعترض خفر السواحل قاربا محملا بمجموعة من المهاجرين غير النظاميين، قادمة من دول أخرى باتجاه الشواطئ الأوروبية.
والخميس، أعلنت السلطات ارتفاع حصيلة ضحايا قارب لمهاجرين غير نظاميين غرق الأربعاء قبالة شواطئ البلاد، إلى 60 قتيلا.
وقالت وزارة الداخلية في بيان نشرته الخميس، واطلعت عليه الأناضول، إن المعلومات المتوافرة تفيد بوجود 150 إلى 180 فردا، بينهم نساء كانوا على متن القارب الذي غرق الأربعاء.
وتعتبر موريتانيا معبرا رئيسيا للمهاجرين الأفارقة، إذ تحولت مدينة نواذيبو، خلال السنوات الأخيرة، إلى وجهة مفضلة للمهاجرين الأفارقة غير النظاميين الراغبين في العبور إلى أوروبا.
لكن السلطات تقول إن استراتيجيتها الأمنية في مجال مكافحة الهجرة غير النظامية قد نجحت، وإن شواطئها ومعابرها الحدودية مضبوطة ومحمية، دون توفير إحصاءات بخصوص الأعداد.
وترتبط موريتانيا باتفاقيات في مجال التصدي للهجرة السرية، مع عدة دول أوروبية، خصوصا إسبانيا وبلجيكا.
ووفي 2003، أبرمت موريتانيا وإسبانيا اتفاقا أمنيا يقضي باستقبال نواكشوط للمهاجرين غير النظاميين، ممن يتأكد أنهم عبروا إلى إسبانيا انطلاقا من المياه الإقليمية، حيث تتم إحالتهم إلى مركز إيواء أقيم في "نواذيبو" لهذا الغرض.