16 نوفمبر 2020•تحديث: 16 نوفمبر 2020
وليد عبد الله / الأناضول
أعلنت المبعوثة الأممية إلى ليبيا، ستيفاني ويليامز، الإثنين، إطلاق عملية لتوحيد جهاز حرس المنشآت النفطية.
وأكدت ويليامز في مؤتمر صحفي نقلته وسائل إعلام محلية، أنه سيتم إطلاق مشروع آخر كنموذج لحماية أحد الحقول النفطية والتي ستبدأ الإنتاج في العام المقبل.
وأضافت ستيفاني أن الأمم المتحدة تدعم الشركات النفطية التي تساهم في إنتاج النفط الليبي وفقا لسيادة البلاد، دون ذكر تفاصيل عن العملية.
غير أن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبية (رسمية)، مصطفى صنع الله، أوضح خلال المؤتمر الصحفي، أن عملية تأمين المنشآت النفطية ستتم عبر ثلاث قوى.
وأشار إلى أن تلك القوى مكونة من الأمن الصناعي و قوة حماية جديدة وجيش نظامي.
وأضاف أن قوة الحماية الجديدة ستضم خليطا مدنيا وعسكرياً وفقا لمعايير محددة (لم يذكرها)، ورئيس قوة الحماية النفطية ستكون تبعيته لمؤسسة النفط.
وفي وقت سابق الإثنين، قال مصدر أمني للأناضول إن ويليامز اجتمعت مع رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، وآمر حرس المنشآت النفطية علي الديب، في مدينة البريقة (شمال).
وأوضح المصدر، مفضلا عدم ذكر اسمه كونه غير مخول للحديث مع الإعلام، أن الاجتماع سيركز على آليات إعادة تشكيل وتوحيد حرس المنشآت النفطية في ليبيا.
وفي 3 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، اختتمت اللجنة العسكرية الليبية 5+ 5 أعمال اجتماع في غدامس (جنوب غرب) آليات تنفيذ الوقف الدائم لإطلاق النار الذي صدر في 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وانتهى الاجتماع إلى التوافق على 12 بندا منها "الاتفاق على (مناقشة) توحيد حرس المنشآت النفطية في 16 نوفمبر (تشرين الثاني) في مدينة البريقة (الليبية) بحضور مدير المؤسسة الوطنية للنفط وجهاز الحرس والبعثة الأممية".
وتشهد ليبيا حاليا تنفيذ اتفاق أممي بوقف إطلاق نار بالبلاد، مع تواصل جهود سياسية لحل الأزمة الليبية، كان أحدثها اجتماعات لحوارات ليبية ليبية، في تونس، انتهت دون توافق وأجلت لموعد جديد.