08 يناير 2020•تحديث: 08 يناير 2020
دياربكر/ حسن ناملي / الأناضول
وصل اعتصام الأمهات أمام مقر حزب "الشعوب الديمقراطي" في ولاية "ديار بكر"، جنوب شرقي تركيا، الأربعاء، إلى يومه الـ 128 أملًا باستعادة أبنائهن المختطفين من قبل منظمة "بي كا كا" الإرهابية.
وانطلق في 3 سبتمبر/ أيلول الماضي، اعتصام الأمهات اللواتي يتلوعن شوقا لفلذات أكبادهن، ويحلمن بلحظة لقاء أبنائهن الذين اختطفوا ونقلوا إلى معسكرات المنظمة الإرهابية في الجبال.
وتتهم الأمهات المعتصمات، "حزب الشعوب الديمقراطي"، بالضلوع في اختطاف أبنائهن بهدف إلحاقهم بصفوف "بي كا كا".
وفي هذا الصدد، قالت الأم غولبهار تاكر، التي انضمت حديثا للاعتصام، إنها قدمت إلى دياربكر من ولاية موش (شرق)، للانضمام إلى الأمهات المعتصمات.
وبينت تاكر، أن المنظمة الإرهابية اختطفت ابنها محمد أمين في ولاية باتمان منذ 6 سنوات عندما كان عمره 26 عاما.
وذكرت أنها بحثت عن ابنها في كل مكان، وأنها علمت أنه اختطف إلى الجبل عن طريق خداعه من قبل منتسبين إلى "حزب الشعوب الديمقراطي".
وأوضحت تاكر، أن ابنها أخبرها في مكالمة هاتفية، أن منتسبين إلى "حزب الشعوب الديمقراطي" خطفوه إلى الجبل، وأنه يريد العودة ولكنه خائف، ولا يستطيع.
وتابعت: "جئت إلى هنا من أجل ابني، إنّ تنظيم حزب الشعوب الديمقراطي سلّم ابني لمنظمة "بي كا كا"، أريد ابني من حزب الشعوب، فهم المسؤولون، ولن أغادر هذا المكان إلا بعودته".
وعبّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن دعمه للأمهات المعتصمات في أكثر من مناسبة، فضلا عن دعم الوزراء والسياسيين والفنانين والصحفيين والكتاب والرياضيين والمنظمات المدنية ورجال الدين وكافة فئات المجتمع التركي.
وحظيت اعتصامات الأمهات أيضا بدعم "جمعية أمهات سريبرينيتسا" في البوسنة والهرسك، وعضو البرلمان الأوروبي توماس زديتشوفسكي، وسفراء في أنقرة، حيث أجروا زيارات لولاية ديار بكر، والتقوا بالأمهات المعتصمات.