11 أكتوبر 2019•تحديث: 11 أكتوبر 2019
سراييفو/ ليجلا بيوغرادليجا/ الأناضول
طالبت جمعية "أمهات سربرنيتسا وزيبا" البوسنية، بسحب جائزة نوبل للآداب 2019، من الكاتب النمساوي بيتر هاندكه.
وأثار منح الجائزة لـ"هاندكه"، الكثير من الجدل في البوسنة، خصوصا وهو معروف بإنكاره لمذبحة سربرنيتسا التي ارتكبتها القوات الصربية، وبدفاعه عن مجرمي الحرب الصرب.
وذكر مراسل اللأناضول، أن أمهات ضحايا المذبحة، أفادوا بأن الكاتب النمساوي لا يستحق الجائزة، مطالبين بسحبها منه.
وأوضحت الأمهات، أنه من العار منح جائزة مهمة إلى شخص ينكر مذبحة سربرنيتسا، التي راح ضحيتها آلاف الأبرياء، وأصدرت المحاكم الدولية أحكاما في حق مرتكبيها.
والخميس، أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، منح جائزة نوبل في الآداب للكاتب والروائي "هاندكه".
يُذكر أن الكاتب النمساوي هاندكه، من أشد الداعمين للقائد الصربي سلوبودان ميلوسيفيتش السابق، المتهم بارتكاب جرائم حرب خلال ما يعرف بفترة حرب البوسنة، والذي توفي خلال محاكمته في محكمة الجنايات الدولية.
وينكر هاندكه، ارتكاب القوات الصربية لأي إبادات جماعية أو مجازر حرب في حق البوسنيين، وقد زار ميلوسيفيتش خلال محاكمته عام 2006.
ودخلت القوات الصربية، مدينة سربرنيتسا في 11 يوليو/ تموز 1995، بعد إعلانها منطقة آمنة من قبل الأمم المتحدة، وارتكبت خلال عدة أيام، مجزرة جماعية راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف بوسني، تراوحت أعمارهم بين 7 إلى 70 عامًا.
تجدر الإشارة أن القوات الصربية، ارتكبت العديد من المجازر بحق مسلمين، خلال فترة الحرب، التي بدأت عام 1992، وانتهت 1995 بعد توقيع اتفاقية دايتون، وتسببت في إبادة أكثر من 300 ألف شخص، باعتراف الأمم المتحدة.