Laith Al-jnaidi
26 يوليو 2026•تحديث: 26 يوليو 2026
إسطنبول / ليث الجنيدي / الأناضول
أعادت السلطات الكويتية، الأحد، فتح منفذ "العبدلي" البري الحدودي مع العراق، عقب استكمال الإجراءات الفنية وتأمين المعبر الذي شهد إغلاقاً مؤقتاً إثر تعرضه لهجمات بطائرات مسيرة.
وفور استئناف الحركة بالمعبر الحدودي أفادت وكالة الأنباء العراقية "واع" نقلا عن مصدر مسؤول -لم تذكر اسمه- بأن "الكويت أعادت فتح منفذ العبدلي مع العراق أمام حركة المسافرين وشاحنات البضائع"
وجاءت هذه الخطوة عقب إعلان النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية الكويتي فهد يوسف سعود الصباح، السبت، قرار فتح المعبر.
وقال الصباح: "سيتم فتح منفذ العبدلي أمام حركة المسافرين والحركة التجارية خلال 48 ساعة".
وكانت الكويت أغلقت المنفذ كإجراء احترازي عقب استهدافه "بطائرات مسيرة معادية".
وأعلن متحدث وزارة الدفاع الكويتية، العقيد سعود العطوان، في بيان للجيش، الخميس، عن تعرّضه "لاستهداف متكرر بطائرات مسيّرة معادية، ما أسفر عن أضرار مادية دون تسجيل أي إصابات بشرية".
ويقع منفذ العبدلي البري في محافظة الجهراء شمالي الكويت، مقابل منفذ سفوان في محافظة البصرة جنوبي العراق، ويعد المعبر البري الرئيسي الحيوي لنقل المسافرين والتبادل التجاري بين البلدين.
وخلال الأيام الأخيرة، تعرضت الكويت إلى جانب دول عربية أخرى لهجمات إيرانية، فيما قالت طهران إنها استهدفت ما قالت إنها قواعد ومواقع عسكرية أمريكية في الكويت وقطر والبحرين وسلطنة عُمان والأردن، ردا على الضربات الأمريكية ضدها.
ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها في إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.
وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.