Ömer Aşur Çuhadar
03 أكتوبر 2026•تحديث: 03 أكتوبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلن الجيش اليمني، السبت، تحييد ما لا يقل عن 700 عنصر من جماعة الحوثي خلال 257 عملية استهداف ضد مواقع وتحركات وقدرات عسكرية تابعة للجماعة.
جاء ذلك في بيان للناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي، نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ".
وقال النزيلي إن القوات اليمنية نفذت "257 عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وتحركات وقدرات عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية، باستخدام الطيران الحربي والطيران المسيّر والمدفعية والصواريخ والراجمات".
وأشار إلى أن العمليات شملت "صنعاء وميدي وباقم وجبهات الجوف ومأرب والبيضاء ولحج، مع تركيز الجهد العملياتي على جبهات تعز، مستهدفةً مراكز قيادة وسيطرة، وتجمعات وتحشيدات واحتياطيات قتالية، ومخازن أسلحة وذخائر، وخطوط ووسائل إمداد عسكرية".
وتابع: "أسفرت العمليات، وفق التقديرات الميدانية الأولية، عن تحييد ما لا يقل عن 700 من عناصر المليشيا، وتدمير أهداف عسكرية استراتيجية وعالية القيمة، وتدمير 170 من الوسائل والآليات القتالية".
ولفت إلى أن هذه الخسائر ألحقت "أثرًا مباشرًا بقدرة المليشيا القتالية، وحدّت من قدرتها على مواصلة اعتداءاتها ضد المدنيين في مساكنهم وقراهم".
ولم يصدر تعليق فوري من جماعة الحوثي على بيان الجيش اليمني.
وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز الماضي، هو الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أبريل/ نيسان 2022.
وتسارعت وتيرة القتال خلال سبتمبر/ أيلول الماضي، ما أدى إلى سيطرة الحوثيين على مراكز حيوية في محافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولًا إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.
ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعمًا للحكومة اليمنية.