Mohammed Sameai
18 سبتمبر 2026•تحديث: 18 سبتمبر 2026
اليمن / الأناضول
أعلن الجيش اليمني، الجمعة، أن قواته صدت هجوما لجماعة الحوثي غربي محافظة تعز الاستراتيجية القريبة من باب المندب، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجماعة.
جاء ذلك في بيان صادر عن محور تعز العسكري التابع للجيش، نشره عبر حسابه على منصة "فيسبوك".
ولفت البيان إلى أن "القوات المسلحة بمحور تعز تصدت ظهر اليوم لهجوم شنته ميليشيا الحوثي الإرهابية في جبهة الكدحة غربي محافظة تعز".
وأضاف أن قوات الجيش "أجبرت العناصر المهاجمة على التراجع والفرار، بعد تكبيدها خسائر بشرية، قتلى وجرحى"، دون أن يذكر عددا محددا للضحايا.
وتكمن أهمية جبهة الكدحة في كونها تحوي مرتفعات على الطريق الرابط بين تعز والمخا.
ولم يصدر على الفور تعقيب من الحوثي حول هذه الأحداث.
وفجر الجمعة، أعلن الجيش المني مقتل 30 عنصرا من الحوثي وإصابة 60 آخرين، خلال مواجهات وغارات في محيط مفرق الظريفة، بمديرية الوازعية، غرب تعز.
وفي وقت لاحق، أعلن الوكيل المساعد لوزارة الإعلام اليمنية فياض النعمان، في تصريح للأناضول، أن "القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في جبهة الأغبرة الواقعة بين مديرية الوازعية بمحافظة تعز ومنطقة الصبيحة بمحافظة لحج، استعادت جبل البازلة ومنطقة مدخولة عقب معارك عنيفة مع مليشيات الحوثي".
وتتمتع جبهة الأغبرة بموقع حيوي بين لحج وتعز، ما يجعلها مرتبطة ميدانيا بجبهات في نطاق المحافظتين.
وتشهد خريطة السيطرة باليمن تحولات ميدانية، وسط تصاعد القتال على عدة جبهات.
وتقدم الحوثيون مؤخرا في الساحل الغربي وسيطروا على مناطق استراتيجية بمحافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا، إضافة إلى جزر في البحر الأحمر بينها جزيرة مَيّون الواقعة بمضيق باب المندب، وفق إعلام محلي.
في المقابل، حققت القوات الحكومية تقدما في محافظة الجوف باتجاه مدينة الحزم، مركز المحافظة، فيما تتواصل المواجهات في جبهات مأرب والضالع والبيضاء.
ويتزامن ذلك، وفقا للإعلام اليمني، مع غارات جوية تستهدف مواقع وتحركات للحوثيين في مناطق عدة.
وتندرج التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ مطلع يوليو/ تموز 2026، هو الأوسع منذ سنوات من الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أبريل/ نيسان 2022.
وتسارعت وتيرة القتال خلال سبتمبر/ أيلول الجاري، لا سيما في الساحل الغربي والمناطق المحيطة بمضيق باب المندب.
ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.