Mohammed Sameai
15 ديسمبر 2023•تحديث: 15 ديسمبر 2023
صنعاء / الأناضول
أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، الجمعة، استهداف سفينتي حاويات بالبحر الأحمر قالت إنهما كانتا متجهتين لإسرائيل، بعد "رفض" طاقميهما الاستجابة لنداءات ورسائل تحذيرية.
جاء ذلك في بيان صادر عن المتحدث العسكري لقوات الحوثيين يحيى سريع، نشرته حسابات الجماعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال البيان: "نفذت القوات البحرية في القوات المسلحة اليمنية (الحوثيين) عملية عسكرية ضد سفينتي حاويات MSC Alanya - إم إس سي ألانيا وMSC PALATIUM III - إم إس سي بالاتيوم، كانتا متجهتين إلى الكيان الإسرائيلي، وقد تم استهدافهما بصاروخين بحريين مناسبين".
وأضاف أن "عملية استهداف السفينتين جاءت بعد رفض طاقميهما الاستجابة لنداءات القوات البحرية اليمنية، وكذلك الرسائل التحذيرية النارية".
وأشار إلى أن العملية "انتصار لمظلومية الشعب الفلسطيني الذي يتعرض في هذه الأثناء للقتل والتدمير والحصار في قطاع غزة".
ولم تحدد الجماعة اليمنية جنسية السفينتين، ولا مصيرهما بعد عملية الاستهداف والاعتراض حتى الساعة (14:45 ت.غ).
غير أنه في وقت سابق الجمعة، كشفت مصادر أمريكية وأوروبية عن تعرض سفينتين ترفعان علم ليبيريا لهجوم بمقذوف في البحر الأحمر، دون التسبب في أضرار بالغة على متنهما.
ولم تصدر الشركة المالكة للسفينتين، ردا فوريا علي بيان "الحوثي".
وفي السياق، نقل البيان طمأنة من الجماعة اليمنية لـ"السفن المتجهة إلى كافة الموانئ حول العالم عدا الموانئ الإسرائيلية"، مشيرا إلى أنه "لن يصيبها أي ضرر، وأن عليها الإبقاء على جهاز التعارف مفتوحا".
كما شدد البيان على استمرار قوات جماعة الحوثي "في منع كافة السفن المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية من الملاحة في البحرين العربي والأحمر، حتى إدخال ما يحتاجه إخواننا الصامدون في قطاع غزة من غذاء ودواء".
وتوعدت جماعة "الحوثي" مرارا باستهداف السفن التي تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية، "تضامنا مع فلسطين"، ودعت الدول إلى سحب مواطنيها العاملين ضمن طواقم هذه السفن.
وخلال الأسابيع الماضية، نفذت الجماعة اليمنية عدة هجمات ضد سفن تبحر في البحر الأحمر، بذريعة أنها متوجهة لإسرائيل، كان أبرزها في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، عندما أعلنت الاستيلاء على سفينة الشحن "غالاكسي ليدر"، المملوكة لرجل أعمال إسرائيلي في البحر الأحمر، واقتيادها إلى الساحل اليمني.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى الخميس 18 ألفا و787 قتيلا و50 ألفا و897 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب مصادر فلسطينية وأممية.