20 أكتوبر 2020•تحديث: 02 نوفمبر 2020
واشنطن/الأناضول
قضت المحكمة العليا الأمريكية، بإمكانية فرز الأصوات المستخدمة عبر البريد في الموعد المحدد، في ولاية بنسلفانيا، حتى بعد 3 أيام من الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وسبّب قرار المحكمة، التي رفضت الطعن المقدم من الحزب الجمهوري، خيبة أمل في أوساط الجمهوريين، بينما احتفى به الديمقراطيون الذين يرون أن التصويت عبر البريد سيكون لصالحهم.
ويتيح القرار فرز الأصوات المستخدمة عبر البريد، لغاية 6 نوفمبر في بنسلفانيا.
وتمتلك بنسلفانيا 20 مندوبا في المجمع الانتخابي الذي سيحسم السباق إلى البيت الأبيض بموجب النظام الانتخابي المعمول به في الولايات المتحدة، وستكسب الأصوات التي ستفرز حتى 6 نوفمبر، أهمية مصيرية، في حال كانت الأصوات التي نالها المرشحان الجمهوري والديمقراطي متقاربة، في الانتخابات.
ويعارض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والجمهوريون عموما، فكرة إمكانية فرز الأصوات بعد يوم الانتخابات في بعض الولايات.
وتشير تقديرات إلى أنه قد يدلي أكثر من 70 مليون ناخب بأصواتهم عبر البريد، في ظل تفشي فيروس كورونا، واحتمال ألا يكفي يوم واحد لفرزها.
ويخوض ترامب معركة انتخابية في 3 نوفمبر المقبل للفوز بولاية رئاسية ثانية، ضد منافسه الديمقراطي جو بايدن، الذي تولى منصب نائب الرئيس في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.