باريس/رحمي غوندوز/الأناضول
أكد البيان الختامي لمؤتمر "أصدقاء سوريا" الذي عقد في العاصمة الفرنسية باريس، على ضرورة مشاركة المعارضة السورية في مؤتمر جنيف2 الذي سيعقد في 22 كانون الثاني/يناير الجاري بمدينة مونترو غرب سويسرا.
وأدان البيان المجازر التي يرتكبها النظام السوري بحق المدنيين في مختلف المدن السورية، وأعرب عن القلق الشديد للدول المشاركة، بشأن وجود مقاتلين مسلحين أجانب على الأراضي السورية.
وطالب المؤتمر، روسيا وإيران بالضغط على النظام السوري من أجل إيقاف القصف المتواصل على المدن، والعمل على حل الأزمة بالطرق الدبلوماسية.
وقال رئيس الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة "أحمد الجربا" في مؤتمر صحفي عقده بعد انتهاء الاجتماع إنه "لا مكان للأسد في مستقبل سوريا"، لافتا إلى أنهم لم يتخذوا قرارا نهائيا بشأن المشاركة في مؤتمر جنيف2.
وأفاد وزير الخارجية التركي "أحمد داود أوغلو"، أنهم يتفهمون قلق ومخاوف المعارضة السورية، بشأن مؤتمر جنيف2، لافتا أن الائتلاف سيجتمع في 17 كانون الثاني/يناير الجاري، في اسطنبول، لمناقشة القرارات التي خرج بها اجتماع مجموعة أصدقاء سوريا، متمنيا أن يتخذ الائتلاف قرارا بالمشاركة في جنيف2.
ومثل تركيا في الاجتماع، وزير الخارجية "أحمد داوود أوغلو"، إلى جانب وزراء خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، والسعودية، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، ومصر، والأردن.