Khadija Al Zogami
19 نوفمبر 2016•تحديث: 19 نوفمبر 2016
نيقوسيا/ مراد دميرجي/ الأناضول
قال رئيس جمهورية شمال قبرص التركية، مصطفى أقنجي، إن الدور الآن على قبرص الرومية لاتخاذ خطوة إيجابية، فيما يتعلق بمفاوضات توحيد الجزيرة.
وفي مؤتمر صحفي بمطار إرجان في قبرص التركية، قبل توجهه إلى إسطنبول، مساء اليوم الجمعة، أكد أقنجي أنه سيستمر في الموقف الواقعي والمعقول والخلاق الذي اتخذه في جولة المفاوضات التي شهدتها مدينة مونت بيليرين السويسرية بين 7 و11 من الشهر الجاري.
وأضاف أن "تحقيق هدف التوصل إلى حل خلال عام 2016، مرتبط بالموقف الذي سيتخذه زعيم قبرص الرومية، نيكوس أناستاسيادس، على طاولة المفاوضات يوم 20 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري".
وأشار أقنجي إلى أن الأخبار القادمة من قبرص الرومية واليونان، خلال فترة توقف المفاوضات، جعلته يشعر بالقلق إزاء الموقف الذي سيقابلونه لدى استئناف المفاوضات.
وأوضح أن "الأخبار القادمة من الطرف الرومي تشير لوجود رغبة لديه لتأجيل الاجتماع الخماسي المخطط عقده نهاية العام الحالي بحضور الدول الضامنة، بريطانيا، واليونان، وتركيا، إلى عام 2017".
ولفت إلى أن الاجتماع الخماسي لابد أن يعقد بعد 3 أو 4 أسابيع، من المفاوضات المزمعة في سويسرا، الأسبوع المقبل، في حال أسفرت تلك المفاوضات عن نتيجة إيجابية.
والتقى أقنجي وأناستاسيادس، ضمن مفاوضات حل القضية القبرصية، في مدينة مونت بيليرين السويسرية، في الفترة بين 7 و11 من الشهر الجاري، واتفق الطرفان على استئناف المفاوضات يومي 20 و21 من الشهر الجاري.
وتعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، منذ 1974، ورفض القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة لتوحيد الجزيرة المقسمة عام 2004.
وسبق أن تبنى زعيم جمهورية شمال قبرص التركية السابق، درويش أر أوغلو، ونظيره الجنوبي نيكوس أناستاسيادس، في 11 فبراير/ شباط 2014، "إعلانًا مشتركًا"، يمهّد لاستئناف المفاوضات بين شطري الجزيرة.
وتوقفت الجولة الأخيرة من المفاوضات، التي تدعمها الأمم المتحدة، في مارس/آذار 2011، عقب الإخفاق في الاتفاق بشأن عدة قضايا، بينها: تقاسم السلطة، وحقوق الممتلكات والأراضي.
واستؤنفت المفاوضات بين شطري الجزيرة في 15 مايو/ أيار 2015، بوساطة أممية.
تجدر الإشارة أنَّ قبرص الرومية غير متحمسة لعقد مؤتمر تحضره الدول الضامنة للحل، بينما ترفض قبرص التركية الحديث عن موضوع الضمانات في أي مؤتمر لا توجد فيه تركيا.