Ashoor Jokdar
15 يوليو 2016•تحديث: 15 يوليو 2016
أنقرة/ بيرم ألتوغ/الأناضول
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية تانجو بيلغيج، الخميس، إن التصريحات التي أدلى بها نظيره الأمريكي جون كيربي، في 12 يوليو/ تموز الماضي، وادّعى فيها أن تركيا تمنع إجراء تحقيقات في منطقة جنوب شرقي الأناضول (تشهد عمليات ضد منظمة بي كا كا الإرهابية)، "لا تعكس الواقع إطلاقًا".
وأكّد "بيلغيج"، في تصريح صحفي، أنه "بإمكان المؤسسات الدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان، زيارة منطقة جنوب شرقي الأناضول بأريحيّة"، مشيرًا في السياق إلى زيارة اللجنة المعنية بحالات الاختفاء القسري التابعة للأمم المتحدة في مارس/ آذار الماضي إلى المنطقة المذكورة.
كما أشار "بيلغيج" إلى زيارة مفوض حقوق الإنسان في مجلس أوروبا "نيلس موزنيكس" إلى المنطقة نفسها في أبريل/ نيسان الماضي، فضًلا عن زيارة مُقرّري الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا بتركيا في مايو/ أيار الماضي.
وشدّد على أن بلاده طرف في اتفاقيات منطمة الأمم المتحدة بمجال حقوق الإنسان، وأنها تواصل تعاونها البنّاء دون انقطاع مع كافة الآليات المعنية بهذا المجال ضمن إطار المنظمة ذاتها، بما في ذلك الإجراءات الخاصة وتلك التي تقوم على الاتفاقيات.
وأضاف أن "تركيا هي واحدة من 116 دولة تدعو صراحة إلى إجراءات الأمم المتحدة الخاصة (حول حقوق الانسان) منذ عام 2001، وتتعاون بشكل وثيق مع المُقرّرين، وقامت في هذا الإطار بإعطاء ردّ إيجابي لجميع طلبات الزيارة المقدمة خلال الفترة الأخيرة، وتحديد مواعيد خاصة لكل منها".
ولفت إلى أنّ الدعوة التي تقدمت بها الحكومة التركية، يوم 10 مايو/ أيار 2016، للمفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة "زيد رعد الحسين"، من أجل زيارة منطقة جنوب شرقي الأناضول، ما تزال قائمة.
ودأبت قوات الأمن والجيش في تركيا على استهداف مواقع المنظمة الانفصالية، جنوبي وجنوب شرقي البلاد، وشمالي العراق، ردًا على هجمات إرهابية تنفّذها المنظمة داخل البلاد بين الحين والآخر، مستهدفًة المدنيين وعناصر الأمن.