اسطنبول
أحيت أوركسترا اسطنبول حفلًا، مساء أمس، بإشراف قائد الأوركسترا البوسني الشهير،"أمير نوهانوفيتش"، من أجل لفت أنظار العالم إلى المأساة الإنسانية في سوريا، شارك فيها عازف الكمان السوري المعروف، "علي مورلي".
وتحدث وزير الثقافة والسياحة التركي، "عمر تشليك"، قبيل بداية الحفل، فقال إنه يجب الحديث عن نجاح الصامتين عن ما يحدث في سوريا في التزام الصمت، أكثر من الحديث عن ما يدور في سوريا.
وأفاد "تشليك" أن بلاده تأتي في طليعة البلدان التي دعت إلى التغيير والعودة إلى الضمير، مضيفًا: "لا نقف إلى جانب مع القتلة والظالمين".
وفي كلمة ألقاها في افتتاح الحفل أوضح قائد الأوركسترا "نوهانوفيتش" أن أوربا ومعظم دول العالم لزمت الصمت إزاء ما حدث في العاصمة البوسنية "سراييفو" خلال سنوات الحرب، مشيرًا إلى أن تركيا كانت البلد الوحيد، الذي بذل جهودًا، في الأمم المتحدة، من أجل إيقاف مأساة البوسنة.
وقال الموسيقار البوسني: "دمعة طفل واحد تساوي ثروات العالم بأسرها. الأمهات الآن في سوريا يدفن أبناءهن".
بدوره قال عازف الكمان السوري، "علي مورلي"، إنه شارك في إحياء الحفل من أجل لفت الأنظار إلى ما يحدث في سوريا.
وعقب الكلمات عزفت الأوركسترا ''Adagio in G-Minor'' لتوماسو ألبينوني، وموسيقى فيلم الرسالة، ''The Message''، لموريس جار، و السيمفونية الخامسة لبيتهوفن.