كوثر الخولي- الأناضول
رحّب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلو، بقرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، تشكيل لجنة من الخبراء لدراسة حالة مدينة القدس القديمة، وأسوارها والأماكن التاريخية فيها.
وفي بيان صادر عن منظمة التعاون الإسلامي اليوم الخميس، وصل مراسلة الأناضول نسخة منه شدد إحسان أوغلو على "أهمية تنفيذ مهمة بعثة اليونسكو في الوقت المحدد، بما يمكّن المجتمع الدولي من الإطلاع على واقع مدينة القدس الشريف".
وفي السياق ذاته، ثمن الأمين العام للتعاون الإسلامي، دور المدير العام لليونسكو إيرينا بوكوفا في تحقيق ما وصفه بـ"الإنجاز"، معرباً عن رأيه في أن "مهمة البعثة من شأنها أن تسهم في وضع حد للانتهاكات التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي والتي تطال الأماكن التاريخية والمقدسات في القدس الشريف".
وكان الديوان الملكي الأردني قد قال أمس، في بيان له، إن "الأردن وفلسطين نجحا، وبدعم عربي قوي، في دفع إسرائيل، ولأول مرة منذ عام 2004، لقبول قدوم بعثة خبراء، مكونة من ممثلين عن مركز التراث العالمي، والهيئات الاستشارية التابعة لليونسكو إلى القدس القديمة".
وتبدأ البعثة مهمتها في تقصي الحقائق، وتقييم حالة الحفاظ على تراث القدس المحتلة في 19 مايو/أيار المقبل، على أن تقدم نتائج تقريرها وتوصياتها للجنة التراث العالمي في موعد أقصاه الأول من يونيو/حزيران القادم.
وتتولى الممكلة الأردنية سلطة الإشراف على المسجد الأقصى بالقدس المحتلة منذ العام 1967 ، وحتى الآن، وتتعامل إسرائيل رسمياً مع هذا الواقع، حيث تسهل وصول بعثات وزارة الأوقاف الأردنية بشكل دوري .
من جانبها قالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان لها أمس وصل مراسل الأناضول نسخة منه إن "قبول والتزام إسرائيل - باعتبارها سلطة الاحتلال - بالسماح بالزيارة، يأتي في إطار تنفيذ قرار المنظمة الدولية القاضي بإرسال بعثة خبراء لتقصي الحقائق إلى القدس المحتلة، لتقييم الأوضاع في بلدة القدس القديمة، ومحيطها وأسوارها".