إسطنبول/ محمد أنس جان – مراد قايا/ الأناضول
قررت النيابة العامة في ولاية اسطنبول، إخلاء سبيل آخر خمسة من المشتبه بهم، بالضلوع في قضايا فساد، طالت عددا من رجال الأعمال المعروفين، وموظفين حكوميين بارزين، وأبناء وزراء.
وأعلنت النيابة العامة أنها ستخلي سبيل كل من "باريش غولَر"، نجل وزير الداخلية السابقة، "معمر غولر"، و"صالح قاآن جاغلايان"، نجل وزير الاقتصاد السابق، "ظفر جاغلايان"، ورجل الأعمال "رضا ضراب"، و"حكمت تونر" و"أوزكور أوزدمير"، بسبب عدم كفاية الأدلة.
وأضاف بيان صادر عن المحكمة، أنها قررت فرض بعض التدابير الأمنية الخاصة بالرقابة القضائية، من قبيل منع المخلى سبيلهم من السفر خارج البلاد، وضرورة حضور المخلى عنهم إلى أي مركز أمني مرةً واحدة كل أسبوع، والتوقيع على محضر يثبت تواجدهم داخل البلاد.
يذكر أن أوساط الحكومة وجهت اتهامات لجماعة "فتح الله غولن" (الدينية)؛ بالتغلغل "المستهدف" في القضاء والأمن لتشكيل "دولة موازية"؛ والضلوع في عملية 17 ديسمبر - التي طالت أبناء 3 وزراء وموظفين حكوميين ورجال أعمال بارزين -؛ فيما أكد رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" مراراً: " أن العملية تعد مؤامرة ذات بعد خارجي؛ تتم تحت غطاء مكافحة الفساد وتستهدف الحكومة ونهضة البلاد ".