Qays Abu Samra,Ahmed Abdelsalam Ahmed Nassr,Anas Mezzour,Muhammed Shekh Yusuf
07 يونيو 2016•تحديث: 07 يونيو 2016
الدوحة/القاهرة/برلين/الرباط/رام الله/اسطنبول/أحمد المصري-حسين محمود-محمد الحريري-أنس مزور-قيس أبو سمرة-محمد شيخ يوسف/ الأناضول
لاقى التفجير الذي استهدف حافلة للشرطة بمنطقة "بايزيد" بمدينة إسطنبول، اليوم الثلاثاء، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى، إدانات عربية وإسلامية وأوروبية.
ففي بيان لها، أكدت وزارة الخارجية القطرية "وقوف دولة قطر مع الجمهورية التركية، وتأييدها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وصيانة استقرارها".
وشدد البيان الذي نشرته وكالة الأنباء القطرية الرسمية، على موقف دولة قطر الثابت من "رفض العنف والإرهاب بكافة صوره وأشكاله مهما كانت دوافعه ومسبباته".
وأعربت قطر عن "خالص التعازي وصادق المواساة لأسر الضحايا وللحكومة والشعب التركي، والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين".
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن والي إسطنبول واصب شاهين، استشهاد 11 شخصًا بينهم سبعة من عناصر الشرطة، وإصابة 36 آخرين، جراء تفجير إرهابي بسيارة مفخخة، استهدف عربات تقل عناصر شرطة، أثناء مرورها في حي "وزنجيلر" بإسطنبول.
مصر من جهتها، أدانت التفجير، وأكدت في بيان صادر عن خارجيتها وقوفها إلى "جانب الشعب التركي في هذه اللحظة الحرجة".
وأعربت الخارجية في بيانها الذي اطلعت الأناضول على نسخة منه، عن "تعازي جمهورية مصر العربية لأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين".
وفي برلين، قالت وزارة الخارجية الألمانية "ندين هذا الهجوم الوحشي الذي شهدته اسطنبول".
وأضافت الخارجية وفقاً لما نقلته إذاعة بايرن الرسمية: "نشارك تركيا الحزن لسقةوط ضحايا في الحادث، وقلوبنا مع عائلات الضحايا".
كذلك، أدانت فلسطين التفجير ووصفته بـ"الجبان".
وقال الخارجية الفلسطينية في بيان لها تلقت الأناضول نسخة منه: "ندين الإرهاب بكافة أشكاله، ونتقدم إلى الجمهورية التركية بأحر التعازي والمواساة على سقوط الضحايا".
وأكدت "وقوف فلسطين الدائم إلى جانب الجمهورية التركية الصديقة، قيادةً وحكومةً وشعباً في مواجهة الإرهاب ومن يقف خلفه، وعلى ثقتها بقدرة تركيا على التصدي لهذا الإرهاب والانتصار عليه".
وفي هذا الصدد، طالبت الخارجية بـ"تشكيل أوسع جبهة دولية لاجتثاث آفة الإرهاب أينما وجد".
من جانبه، أدان مجلس أوروبا، الهجوم الإرهابي، وقال أمينه العام ثوربيورن ياجلاند، في بيان له اطلعت الأناضول عليه: "مرة أخرى يقع هجوم إرهابي قاتل في اسطنبول أكبر المدن التركية ويقتل ويجرح فيه العديد من الأشخاص".
وتابع: "هذه الأخبار محطمة ومدمرة لأنها تستهدف قيمنا جميعاً".
وأعرب ياجلاند عن تعاطفه العميق وتعازيه لأسر الضحايا وتركيا حكومة وشعباً.
المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بدورها، أدانت التفجير، معتبرة أنه "جزء من مخطط الفوضى الهدامة".
وقالت الإيسيسكو في بيان لها اليوم تلقت الأناضول نسخة منه إن "استهداف تركيا ودول عربية تدعم حقوق الشعب السوري في مواجهة النظام الطائفي المدعوم من قبل دول وميليشيات طائفية ومساندة روسية، بالأعمال الإرهابية، هو جزء من مخطط الفوضى الهدامة التي يراد منها ضرب استقرار دول العالم الإسلامي وإشغالها عن مواصلة مشروعاتها التنموية، وإفساح المجال للقوى الطائفية حتى تتمكن من تحقيق أهدافها التوسعية التخريبية في المنطقة".
و"الايسيسكو" هي منظمة متخصصة تعمل في إطار منظمة التعاون الإسلامي، تعنى بميادين التربية والعلوم والثقافة والاتصال في البلدان الإسلامية.
تفجير اسطنبول لاقى أيضاً إدانة من قبل الائتلاف الوطني السوري المعارض الذي أكد وقوفه إلى جانب تركيا في "التصدي لأعمال الإرهاب التي تستهدف الأمن والاستقرار".
وفي بيان صادر عنه تلقت الأناضول نسخة منه، قال الائتلاف "الشعب السوري هو أكثر من يشاطر ضحايا الإرهاب مشاعرهم، وهو أكثر من يدرك مقدار البشاعة الذي تحمله مثل هذه الجرائم، خاصة وقد تعرض طوال سنوات ولا يزال يتعرض بشكل يومي، لإرهاب نظام الأسد، والجماعات الإرهابية المرتبطة به".