أنقرة /سلطان تشوغالان/ الأناضول
أدانت كل من الولايات المتحدة الأميركية، وبريطانيا، والصين، وإيران، وإيطاليا، والأمم المتحدة بشدة اعتداء تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، على القنصلية التركية في مدينة الموصل شمال العراق، واختطاف الدبلوماسيين الأتراك وعائلاتهم، ونقلهم إلى مكان مجهول أمس الأربعاء.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" أمس، عن دهشته إزاء هذا الحادث قائلا: "لا يمكن أن أصف صدمتي تجاه الحادثة".
ودعا "بان كي مون"، الحكومة العراقية، ودول المنطقة، والمجتمع الدولي، إلى بذل كل ما يمكن بذله، من أجل الإفراج عن الدبلوماسيين الأتراك، وأفراد عائلاتهم بشكل آمن في أقرب وقت، وتقديم المجرمين إلى العدالة.
وكانت الخارجية التركية أفادت في بيان لها، مساء اليوم، أن قوات من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، (داعش)، هاجمت مقر القنصلية التركية في الموصل بشمال العراق، وأخذوا (49) شخصا رهينة، ونقلوهم إلى مكان غير معروف، لافتة أن القنصل من بين الرهائن.
وأوضح البيان أن التنظيم احتجز (31) مواطنا تركيا، كانوا يعملون في محطة كهربائية بناحية "القيارة"، التابعة لمدينة الموصل.