وقال الدكتور رمزي ياغجي، في تصريح صحفي لمراسل وكالة الأناضول، أن المدينة الأثرية تضم بين جنباتها آثاراً تعود للعصر الحجري الحديث والعصر الهلنستي مضيفاً أن هذا الإكتشاف سيثري تاريخ مرسين وآثارها ويعزز السياحة فيها.
وتحدث "ياغجي" عن فقدان العديد من القطع والآثار العائدة للمدينة التي يبلغ عدد أعمدة شارعها 200 عامود، مشيرا أن "جوف الأرض يخرج يوماً بعد يوم الكثير من المفاجئات الأثرية".
ونوه "ياغجي" أن الهدف من هذه الحفريات هو "إكتشاف جميع اللقى الأثرية والأعمدة العائدة للمدينة لبنائها من جديد ولتحويلها إلى متحف في الهواء الطلق" الأمر الذي سيعطي دفعة قوية للسياحة في مرسين معززاً مكانتها السياحية.