02 نوفمبر 2017•تحديث: 02 نوفمبر 2017
أنقرة / أورهان أونور / الأناضول
شهدت مدينتا أنقرة وسكاريا التركيتان اليوم الخميس، تظاهرات احتجاجية تنديدا بـ "وعد بلفور" الذي مهد لاحتلال الأراضي الفلسطينية وقيام إسرائيل.
وتجمّع مواطنون أتراك في منطقة قريبة من السفارة البريطانية بأنقرة، في إطار التظاهرة التي نظمتها جمعية "شباب الأناضول".
ورفع المتظاهرون بأيديهم العلم الفلسطيني، ولافتات مناهضة لبريطانيا.
وقال رئيس فرع الجمعية في أنقرة "حسن قرمان" في كلمة خلال التظاهرة، إن رسالة وزير الخارجية البريطاني الأسبق آرثر جيمس بلفور، إلى اللورد (اليهودي) ليونيل وولتر دي روتشيلد، مهدت لتأسيس إسرائيل.
وأشار قرمان إلى أن "إسرائيل الصهيونية هي أكبر بلاء على الإنسانية"، وأن وعد بلفور يعد "عارا" على بريطانيا.
ودعا السلطات البريطانية إلى الاعتذار من شعوب الشرق الأوسط والإنسانية جمعاء، وخاصة الشعب الفلسطيني، إزاء الوعد.
وقادت منظمة الإغاثة الإنسانية التركية "IHH" احتجاجا في جامعة "سكاريا" شمال غربي تركيا، شارك فيه عدد من الطلاب المتظاهرين.
وقال زيد ماهر، وهو طالب فلسطيني، أثناء مشاركته في الاحتجاج، إن "وعد بلفور لعب دورا في تعزيز الانقسامات الطائفية بين المسلمين".
وأضاف أن "هذه الانقسمات تفيد فقط أولئك الذين يلعبون ألعابا قذرة ضد المسلمين".
و"وعد بلفور"، هو الاسم الشائع الذي يطلق على الرسالة التي بعثها وزير الخارجية البريطاني الأسبق آرثر جيمس بلفور في 2 نوفمبر / تشرين الثاني 1917، إلى اللورد (اليهودي) ليونيل وولتر دي روتشيلد، يشير فيها إلى أن حكومته ستبذل غاية جهدها لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.
ورفضت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي تقديم الاعتذار للفلسطينيين، وأضافت في معرض ردها على أسئلة النواب في مجلس العموم 25 أكتوبر / تشرين الأول الماضي، "سنحتفل حتما بالذكرى المئوية لوعد بلفور بكل فخر".