وأعد مسؤولو منظمة التعاون الإسلامي بيانًا ختاميًّا وأربع مسودات قرار سيعرضونها اليوم على القادة في اجتماع القمة الاستثنائية الرابعة الذي ينعقد في قصر الملك عبد الله بمكة المكرمة. أما العناوين الرئيسية للبيان فتمحورت حول الأوضاع في سوريا وميانمار و مالي وفلسطين والقدس.
وتطرق البيان الختامي إلى عدة نقاط منها تغيير اسم المنظمة وشعارها، وتأسيس لجنة مستقلة ودائمة لحقوق الإنسان ومركز لتطوير المرأة ومركز للعلم والتكنولوجيا والاختراع وقسم للإغاثة الإنسانية في المنظمة.
وحمّل البيان الحكومة السورية مسؤولية العنف وإراقة الدماء، مستنكرًا إسقاط سوريا لطائرة عسكرية تركية وداعيًا، في إطار القيم الإسلامية وحقوق الإنسا،ن إلى وقف فوري لأعمال العنف والقتل والتدمير في البلاد من أجل إنقاذ سوريا من حرب أهلية شاملة.
و أيدت مسودة القرار المتعلقة بالشأن السوري الموقف المبدئي لمنظمة التعاون الإسلامي من المحافظة على سيادة واستقلال ووحدة الأراضي السورية، مستنكرة إراقة الدماء المستمرة في سوريا.
ومن المنتظر أن يقر قادة منظمة التعاون الإسلامي البيان الختامي ومسودة القرار الخاصة بسوريا بينما تتجه النية لتعليق عضوية سوريا في المنظمة بناء على توصيات الاجتماع العاجل للجنة التنفيذية الذي انعقد في 24 حزيران/ يونيو 2012 على مستوى وزارء الخارجية.
من جهة أخرى دعت مسودة القرار الخاصة بمسلمي الروهينغيا حكومة ميانمار إلى اتباع سياسة تصالحية تشمل جميع العناصر العرقية والدينية في ميانمار.
وإلى جانب تصريحاته حول الوضع في سوريا قدم وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو تقييمًا عامًّا للزيارة والمباحثات التي أجراها في ميانمار.
ولقيت دعوة الوزير التركي إلى تأسيس مجموعة ارتباط على مستوى وزاري ضمن منظمة التعاون الإسلامي من أجل مسلمي الروهينغيا قبولَا عامًّا في الاجتماع.