فطاني/صالح باران/الأناضول
أعلنت هيئة الإغاثة التركية (İHH) أنها ستطور فعالياتها الانسانية في منطقة فطاني، جنوب تايلند، التي أقامت فيها ميتما ومدرسة.
وأفاد منسق عمليات الهيئة في جنوب آسيا، أيوب أورال، أن الهيئة تتعاون في المنطقة مع مؤسستين شريكتين، وتتكفل بمعاش ورعاية 239 يتيما في تايلند، مشيرا أن المياتم الثلاثة التي تدعمها الهيئة، سيضاف لها الشهر المقبل 3 مياتم أخرى.
وأضاف "أورال" أن العمل مستمر في المجمع، الذي أنشأ من خلال تبرعات طلاب جامعة البوسفور، في اسطنبول، والذي يضم ميتما للإناث، ومسجدا، ومدرسة ابتدائية، ومن المقرر أن يكون جاهزا مع نهاية العام الجاري.
وكشف "أورال" عزم الهيئة لإقامة مدرسة إعدادية، مشيرا أنهم حددوا المكان، وخلال فترة قصيرة سترسل مهندسين لدراسة الموقع، للقيام بدراسة جدوى بالتعاون مع خبرات محلية.
يذكر أن تايلند ضمت مملكة فطاني عام 1909، بعد عقد اتفاق مع بريطانيا، التي كانت تحتل ماليزيا، آنذاك، يقضي بإعطاء ماليزيا ثلاث ولايات من أراضي "فطاني"، وضم الولايات الأربعة الأخرى إلى "تايلند" بشكل رسمي، الأمر الذي أنهى كل المعالم السياسية والجغرافية للمملكة، التي يقطنها شعب الملايو المسلم.
ومنذ ذلك اليوم، عملت الحكومة التايلاندية، على تهجير العديد من البوذيين، إلى "فطاني" لتخفيف عدد المسلمين، ومنحتهم حق الاستيطان فيها، وعزلتها عن العالم الخارجي، ومنعت الصحافة العالمية من نشر قضيتهم ، ونشرت المعابد البوذية فيها، وسعت لطمس هويتهم الاسلامية، من خلال فرض التعليم باللغة التايلندية بدلا من لغتهم، التي تكتب بالأحرف العربية، إضافة إلى تخريب العديد من المساجد ودور تحفيظ القرآن الكريم.