اعتقلت محكمة تركية جنوب البلاد، شخصا واحدا من أصل 5 موقوفين كانوا قد عُرضوا عليها، في وقت سابق أمس، للتحقيق معهم بحادثة انتزاع العلم التركي من مفرزة تابعة للجيش التركي، في منطقة "ليجا"، بولاية "ديار بكر"، في 8 حزيران/يونيو الجاري.
هذا وتم إعادة المتهم الذي صدر بحقه قرار بالاعتقال على خلفية التحقيقات الخاصة بالقضية، إلى مديرية الأمن في "ديار بكر"، بينما أُطلق سراح الـ4 الآخرين من القصر العدلي.
وأفاد النائب العام في ولاية "دياربكر"، "رمضان صولماز"، في وقت سابق أمس، أنه توقيف 5 مشتبهين تتجاوز أعمارهم 18عاماً، على خلفية تلك الواقعة، وحققت معهم ، وعرضتهم بعد ذلك على المحكمة مطالبة باعتقالهم.
وكانت هيئة الأركان التركية قد أشارت في بيان لها، أول أمس الاثنين، أنَّ حادثة نزع العلم التركي وقعت، الأحد الماضي، بعد دفن جنازة أحد الأشخاص في مقبرة تقع في منطقة ليجا بالولاية المذكورة، عندما تظاهر المشيعون (جلهم من الأطفال والنساء) أمام مفرزة الحراسة ورشقوها بالحجارة، وتسلل شخص ملثم إلى داخل المفرزة، وقام بإنتزاع العلم عن السارية، رغم تنبيهه بتوجيه نداء له وإطلاق رصاصتين في الهواء.
وأدت تلك الواقعة إلى حالة كبيرة من الغضب داخل كافة الأوساط التركية، كان من أبرزها إدانة رئيس الدولة "عبد الله غل"، ورئيس وزرائه "رجب طيب أردوغان"، فضلا عن هيئة الأركان التركية ومختلف المسؤولين الأتراك من الحكومة والمعارضة.