ويعيش عدد من اللاجئين في المخيمات التي بنتها لهم الحكومة التركية في الولاية، فيما البعض الآخر ممن يحملون جوازات سفر يقومون باستئجار شقق يقيمون بها، تعيش عائلات مع أقرباء لها.
لاجئون آخرون ليست لديهم إمكانات مادية تتيح لهم استئجار شقق خاصة، لم يتمكنوا أيضا من التسجيل في مخيمات الحكومة، نصبوا خيما بدائية، في الأراضي الخالية في الولاية، يعيشون فيها على المساعدات التي يقدمها لهم فاعلو الخير الأتراك.
ويعيش عدد من العائلات السورية اللاجئة في مخازن قدمها لهم الأهالي المحليين، ليستخدموها كمساكن مؤقتة، واجتهد هؤلاء اللاجئون بإمكانياتهم الضئيلة ليحولوها إلى مكان صالحة للسكن.
ويتجول أطفال هؤلاء اللاجئين طوال اليوم في الأراضي التي تحولت إلى طين بسبب الأمطار، ويتناولون الطعام الذي يقدمه لهم أهالي المناطق القريبة.
ويحتاج هؤلاء اللاجئون، مع قدوم برد الشتاء، للمساعدات من الطعام والكساء والأغطية.
اللاجئة "عدلة كليش"، حكت معاناتها لمراسل الأناضول، حيث قدمت قبل عشرين يوما من حمص، مع أولادها وأحفادها، ويعيشون حاليا في خيمة أقاموها بأنفسهم في أورفا.
تقول عدلة: "أصبح الجو باردا، وأحضر لنا فاعلو الخير- جزاهم الله خيرا- مدفئة، نحاول تدفئة أنفسنا بها، إلا أن هناك آخرون ليست لديهم مدافئ. إننا نعيش في ظروف صعبة جدا، وننتظر المساعدة".