وخضع المتدربون، في الدورة، التي نظمت بالتعاون بين أكاديمية الأناضول وأكاديمية الشرطة، لدروس عملية ونظرية، في مجال العمل الصحفي، في مناطق الخطر والحروب والأراضي الصعبة، إضافة لطرق البقاء على قيد الحياة، في هذه الظروف.
وتلقى المتدربون، دروسا عملية، في الأسبوع الثاني، من البرنامج التدريبي، إذ جرى محاكاة ظروف الاشتباكات، في أحد المناطق الجبلية، واستخدم خلالها الذخيرة الحية، حيث ركز المدربون على تقنيات التصوير وتغطية الأخبار بشكل آمن.
وإضافة لظروف الحرب، تدرب المشاركون في الدورة، من خلال دروس نظرية وعملية، على العمل الصحفي في مناطق الزلازل، والخطوات التي ينبغي عليهم إتخاذها، عند الحالات الطارئة، فضلا عن تقنيات الإسعافات الأولية، وذلك بمشاركة مختصين من إدارة الطوارئ والكوارث التابعة لرئاسة الوزراء.
يشار إلى أن الأسبوع الأول، شمل دروسا متعلقة بالحرب، والخبر، ونماذج من الصور والأخبار المرئية، فضلا عن مراسل الصور الحربية، والمراسل الحربي، ولغة الجسد، والتصوير الحربي، ومبادىء النشر، وتقديم الإسعافات الأولية، والإرهاب، والدفاع عن النفس عن قرب، وإدارة الإعلام في الحالات الطارئة.
وضمت أيضا الحوادث الإرهابية، كموضوع للأخبار، واللاجئين ومخيمات اللجوء، وأمن نقل المعلومات والتكنولوجيا، والأحداث الإجتماعية، وطرق التعامل، للبقاء على قيد الحياة في حالات الغرق، ومناطق الكمائن والخطر، والألغام والمتفجرات، والأسلحة البالسيتية، واختطاف الرهائن، ونقاط التفتيش، ودروس نظرية في الدفاع الذاتي، إضافة إلى تطبيق عملي، على استخدام الأقنعة الواقية من الغازات، والمستلزمات الواقية من الرصاص، وتدريبات على كيفية المحافظة على الحياة، مع تطبيق عملي، وأمن المركبات"التقنيات المتقدمة في قيادة المركبات"، وإستراتيجيات الإقناع، ونظريات/مصطلحات الحروب، وقانون الحروب، والهجمات النووية والكيماوية واليبيولوجية، العمليات البحرية والجوية، وقراءة الخرائط وتحديد الاتجهات، واستراتيجيات الحملات الدعائية.