Ahmad Sehk Youssef
07 أغسطس 2016•تحديث: 07 أغسطس 2016
أنقرة/ قرباني غييك/ الأناضول
أعدت وكالة الأناضول "كود embed" يتيح لمواقع الإنترنت المختلفة نقل البث الحي لتجمع "الديمقراطية والشهداء" المقرر تنظيمه في منطقة "يني قابي" بمدينة إسطنبول عصر الأحد، بحضور الرئيس، رجب طيب أردوغان، وذلك رفضًا للمحاولة الانقلابية التي شهدتها البلاد منتصف يوليو/تموز المنصرم، وتأكيدًا على دعم الديمقراطية والشرعية في البلاد.
والكود "embed" الذي أعدته الأناضول على النحو التالي:
"<iframesrc='http://content.nocvp.com/asset/7DNerK86/7DNeF5KB.html' width='750' height='446' style='border:none;overflow: hidden;' allowfullscreen='true'></iframe>.
ومن المنتظر أن يشهد التجمع مشاركة نحو 5 ملايين من الأتراك يتقدمهم الرئيس، أردوغان، ورئيس الوزراء، بن علي يلدريم، وأحزاب "العدالة والتنمية" الحاكم، و"الشعب الجمهوري"، و"الحركة القومية" المعارضين.
وبحسب برنامج الفعالية سيلقي كل من أردوغان، ويلدريم، ورئيس البرلمان، إسماعيل قهرمان، ورئيسي "الشعب الجمهوري"، كمال قليجدار أوغلو، و"الحركة القومية" دولت بهجه لي، كلمات خلال التجمع المذكور لتأكيد رفضهم للانقلابات.
ومنذ ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت ليل 15 يوليو، تشهد ميادين معظم المدن والولايات التركية، مظاهرات حملت اسم "صون الديمقراطية"، للتنديد بالمحاولة، تلبية لدعوة وجهها أردوغان للجماهير، ومن المنتظر أن يكون تجمع "الديمقراطية والشهيد" تتويجًا لتلك المظاهرات.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف الشهر المنصرم، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها، وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.
وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية - غولن يقيم في الولايات المتحدة منذ عام 1998- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة؛ الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.