وصرح المدير العام للشركة جنكيز إرغينمان لمراسل الأناضول أن الشركة لم تعد تركية فقط، بل باتت تتقدم بخطوات واثقة في اتجاه بناء اسم عالمي في عالم الإلكترونيات والصناعات الدفاعية.
ويقول إرغينمان أن الشركة تريد أن تستخدم خبرتها في مجال أجهزة الاتصال والأجهزة الإلكترونية العسكرية في المجالات المدنية أيضا. و يأتي من ضمن هذه المنتجات الكاميرات الحرارية التي تنتجها الشركة وتستخدم في عمليات القلب المفتوح. ويمكن للشركة أن تسهم في صناعة التجهيزات الخاصة بأنظمة السكك الحديدية الجديدة في تركيا، وفي مشروع مرمراي الذي يهدف إلى ربط أوروبا وآسيا عبر خط سكة حديد تمر أسفل مضيق البوسفور.
وبخصوص النشاط العسكري للشركة قال إرغينمان إنها تعمل على مشروع لتطوير أنظمة الصواريخ الجوية منخفضة ومتوسطة المدى، ستصبح تركيا مع انتهائه دولة ذات تجربة مهمة في هذا المجال.
كما صرح إرغينمان لمراسل الأناضول أنه تم الانتهاء من تصنيع نظام التمييز بين الصديق والعدو المعد لاستخدام الطائرات والسفن، وأن الشركة لم تصنع فقط الأجهزة الخاصة بهذا النظام بل أيضا قامت بإعداد برامج التشغيل الخاصة به. وبهذا ستعمل الطائرات والسفن التركية بأنظمة تشغيل تركية.
و أضاف إرغينمان أنه مع تصنيع هذا النظام أصبحت تركيا الدولة السادسة في العالم التي تنتج هذا النوع من الأجهزة بالإضافة إلى أمريكا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وأسبانيا.