Utku Şimşek, Yusuf Soykan Bal, Muhammed Kılıç
03 سبتمبر 2026•تحديث: 03 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
أكدت وزارة الدفاع التركية، الخميس، على مواصلة جهودها للإسهام في إرساء الأمن والاستقرار في سوريا وعودة الحياة اليومية للشعب السوري إلى طبيعتها، مشيرة إلى أن الجسر العائم الذي شُيّد في الميادين بدير الزور يعكس التعاون والتضامن بين القوات المسلحة للبلدين.
وقال المتحدث باسم الوزارة زكي آق تورك، خلال مؤتمر الإحاطة الإعلامية الأسبوعي الذي عُقد في إسطنبول إن مشروع الجسر العائم الثاني على نهر الفرات، الذي نُفذ بالتعاون بين القوات المسلحة التركية والقوات المسلحة السورية اكتمل، الأحد.
وأوضح آق تورك أن الجسر شُيِّد في مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي بدلا من جسر سبق أن دمرته كارثة فيضانات، وأنه سيسهم في تسهيل حركة التنقل بين ضفتي نهر الفرات.
وأكد أن الجسر يمثل مؤشرا ملموسا على التعاون والتضامن بين القوات المسلحة للبلدين.
كما أعلن أن وزير الدفاع التركي يشار غولر سيلتقي اليوم نظيره السوري مرهف أبو قصرة في مقر الوزارة بأنقرة.
وفيما يتعلق بإسرائيل، قال المتحدث إن الحكومة الإسرائيلية تواصل أمام أنظار المجتمع الدولي، "نهجها التوسعي والعدواني الرامي إلى تحويل الشرق الأوسط بأكمله إلى ساحة صراع".
وأضاف أن إسرائيل تواصل من جهة أنشطتها العسكرية التي تنتهك وحدة أراضي سوريا ولبنان، ومن جهة أخرى "تشجع إرهاب المستوطنين غير القانونيين في فلسطين، وتواصل أعمالها الاستفزازية التي تنتهك الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات في القدس، والتي تخص المسلمين حصرا".
وتابع: "هذه الممارسات الإسرائيلية، لا تضر بالاستقرار والأمن الإقليميين فحسب، بل بالاستقرار والأمن العالميين أيضا، وتقوض يوما بعد يوم إيمان شعوب المنطقة بالقانون الدولي".
وأكد أن تركيا ستواصل التذكير بأن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية مشتركة لاتخاذ تدابير ملموسة وفعالة في مواجهة هذا النهج الإسرائيلي التوسعي.
جدير بالذكر أن هجمات المستوطنين في الضفة الغربية تتصاعد بالتزامن مع عمليات الجيش الإسرائيلي، منذ اندلاع حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وبدعم أمريكي، تواصل إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب الإبادة الجماعية على غزة، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 174 ألفًا، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في القطاع.