فقد جاء في البيان الصادر عن الرئاسة أنه تمت الموافقة على الاتفاقيتين اللتين تم توقيعهما بين وزير المالية القيرغيزي عقلبك جابروزف والسفير التركي لدى بيشكك نجاة أقتشيل في الـ28 من شهر حزيران/يونيو الماضي، وتنص الأولى على أن تمنح تركيا لقيرغيزيا قرضا إئتمانيا بقيمة 100 مليون دولار، بينما تنص الثانية على تقديم منحة تركية لاترد تقدر بــ 6 ملايين دولار، وكان البرلمان القيرغيزي قد وافق على الاتفاقيتين في الـ15 من الشهر الجاري.
وذكر القانون الذي دخل حيز التنفيذ أن قيرغيزيا انتهت من كافة الإجراءات للحصول على القرض والهبة.
والقرض الإئتماني البالغ 100 مليون دولار الذي تدعم به تركيا قيرغيزيا، سيتم سداده على 20 سنة، وتبلغ نسبة الفائدة الخاصة به 0.18 %.، ومن حق الشركات التركية القيرغيزية التي بينها شراكة أن تستخدم هذا القرض في المجالات التي تسمح بها الحكومة القيرغيزية.
وكان الإتفاق المبدأي على تقديم المساعدة التركية قد جرى في الزيارة الرئيس القيرغيزي علمبك أتامباييف لأنقرة و لقائه برئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مطلع هذا العام.
يشار إلى أن عجز الموازنة الوطنية بقيرغيزيا تضاعف عقب التوترات العرقية والسياسية التي شهدتها عام 2010، ليصل إلى 612 مليون دولار. واضطرت الحكومة القيرغيزية إلى مراجعة مجموعة أوراسيا الإقتصادية من أجل الحصول على مساعدات مالية بقدر 106 ملايين دولار،إلا أنها فشلت في الحصول على هذه المساعدات رغم وفائها بالشروط التي طلبتها المجموعة؛ الأمر الذي دفعها إلى التخلي عن طلب هذه المساعدة رسميا.