وحضر وفد تركي، جلسة المحاكمة، التي يتهم فيها "غلام أعظم" -91 عاما- و11 آخرين، بالتعاون مع الجيش الباكستاني، في المذابح التي قام بها، عام 1971 أثناء حرب انفصال بنغلاديش عن باكستان، والتي قتل نتيجتها حوالي 3 ملايين بنغالي.
وعبر "غلام أعظم"، لمراسل الأناضول بعد الجلسة، عن سعادته لحضور الوفد التركي، ووجه الشكر للحكومة التركية لاهتمامها بالقضية.
واعترض الأمين العام للاتحاد الدولي للمحامين، "نجاتي جيلان"، الذي كان ضمن الوفد التركي المراقب للمحاكمة، على جلوس المتهمين في نهاية قاعة المحاكمة بعيدا عن محاميهم، وقال إن هذا يعوق التواصل بين المتهمين ومحاميهم، وبالتالي يقيد حقهم في الدفاع عن أنفسهم.
وأولت وسائل الإعلام في بنغلاديش اهتماما كبيرا للمحاكمة، ولحضور الوفد التركي.
وطالب "عبد الرزاق"، عضو هيئة الدفاع عن المتهمين، بإعادة المحاكمة، بسبب ما بات يعرف بفضيحة "سكايب"، والتي نجمت عن نشر صحيفة الأكونوميست، لمحادثات "سكايب"، ورسائل بريد إلكترونية، متبادلة بين الرئيس السابق للقضاة في القضية، "نظام الحق"، وأحد ناشطي حقوق الإنسان البنغال المقيم في بلجيكا. واستقال "نظام الحق" بعد نشر تلك المحادثات، في حين صرح وزير العدل البنغالي "قمر الإسلام" أن تلك المحادثات مجرد تبادل لوجهات النظر.