Fevzi Dağ, Sami Sohta, İsmail Şen
03 مايو 2026•تحديث: 03 مايو 2026
ألازيغ/ الأناضول
مع حلول الربيع تتألق بحيرة "هازار" في ولاية ألازيغ شرقي تركيا بمشهد طبيعي آسر يجمع بين فصلي الربيع والشتاء في آن واحد، حيث تتفتح أزهار اللوز على ضفافها، بينما لا تزال الثلوج تغطي قمة جبل "هازار بابا".
وتقع البحيرة على مسافة 25 كيلومترا من مركز المدينة، بمحاذاة الطريق البري الواصل بين (ألازيغ وديار بكر) وتعد من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة بفضل شريطها الساحلي الممتد على طول 56 كيلومترا، وما تضمه من منشآت سياحية، ومطاعم، ومناطق للتخييم والاستجمام.
وتحت إشراف ولاية ألازيغ، وبالتعاون بين وكالة تنمية الفرات والسلطات المحلية في الولاية، يجري تنفيذ مشروع لتعزيز السياحة في المنطقة.
ويهدف المشروع إلى تحسين جودة المياه والبنية التحتية والمناطق الترفيهية، وتوسيع نطاق الرياضات المائية والبرية وتعزيز السياحة البيئية.
- "معجزة طبيعية فريدة"
وفي حديث للأناضول، وصف والي ألازيغ، نعمان خطيب أوغلو، البحيرة بأنها "معجزة طبيعية فريدة"، مشيرا إلى وجود "مدينة غارقة" تحت مياهها تمتد على عرض 2.5 كيلومتر، وهي نقطة جذب رئيسية للسياح والباحثين.
وأكد الوالي على الخطوات التطويرية الجارية، ومن أبرزها، إتمام إنشاء مسارات للمشي وركوب الدراجات بطول 8 كيلومترات.
كما أن الولاية تواصل العمل على مشروع إنشاء فندق فخم (5 نجوم) لتعزيز القدرة الاستيعابية، بحسب خطيب أوغلو، إلى جانب تطوير مركز "هازار بابا" للتزلج القريب من البحيرة لربط السياحة الجبلية بسياحة البحيرات.
وأوضح خطيب أوغلو أن الولاية تولي أهمية قصوى لحماية البيئة عبر منع التلوث وربط كافة مياه الصرف الصحي في قضاء "سيفريجة" وقرية "غازين" بمحطات التصفية لضمان عدم اختلاطها بمياه البحيرة، بدعم من وزارة البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي.
وأكد أن الولاية تعمل على تنفيذ حملات تشجير كبرى في حوض البحيرة وعلى سفح جبل هازار بابا، مع التركيز على غرس شتلات الصنوبر وأشجار اللوز التي تضفي جمالا بصريا خاصا في الربيع.
- "لؤلؤة الشرق"
بدوره، قال حسن سورملي أوغلو، صاحب مطعم على ضفاف البحيرة، إن بحرية هازار تلقب محليا باسم "لؤلؤة الشرق" (التركي) وتتمتع بجمال مختلف في كل فصل، مشيرا إلى أن هذا العام شهد امتزاجا نادرا بين بركة الثلوج وألوان الربيع.
من جهته، دعا الزائر إمراه أويصال، الجميع لزيارة المنطقة لاستنشاق الهواء العليل، مؤكدا على ضرورة تحمل الزوار لمسؤوليتهم في حماية هذه الطبيعة.
وشدد على ضرورة حماية الطبيعة في المنطقة قائلا: "لا يحق لأحد تشويه هذا الجمال الرباني، فمن يريد الراحة والسكينة، فوجهته الأكيدة هي هذه المنطقة".