وفي حواره مع مراسل الأناضول يوضح "تشيتلاك"، أن الجمعية بدأت في أغسطس/ آب 2011 حملة لمساعدة الصومال، تمكنت خلالها من جمع 115 مليون ليرة تركية (حوالي 64 مليون دولا) من المواطنين الأتراك، وقامت عبر فريق يتكون من 200 شخص باستخدام هذه التبرعات لتقديم مساعدات متنوعة للصومال، استفاد منها مليونا صومالي خلال عام.
وتضمنت مشروعات الهلال الأحمر التركي في الصومال انشاء مخيم "جزيرة" الذي يأوي ألفين و600 عائلة صومالية، ويحتوي على جامع وسوق ومدرسة ووحدة صحية وحديقة أطفال.
كما قامت الجمعية بتوزيع سبعة أطنان من الأطعمة الجافة خلال العام الماضي، وتقوم بتوزيع 10 آلاف رغيف خبز، وجبات طعام على أربعة آلاف و300 عائلة يومياً.
وتشمل المرحلة الثانية من حملة المساعدات، التي يقدمها الهلال الأحمر التركي للصومال، كما يقول "تشيتلاك"، إنشاء العديد من المرافق، منها مدرسة تعليم فني. وستطلب هذه المرحلة إطلاق حملة جديدة لجمع التبرعات من المواطنين الأتراك.
ويلخص "تشيتلاك" ما تعمل جمعية الهلال الأحمر التركية على تحقيقه في الصومال، بأنه محو القصص المؤلمة التي عاشها الصوماليون طوال 22 عاما واستبدالها بقصص جديدة مفرحة.