ويقع الحرم الجامعي لجامعة نيدا بالقرب من البحيرة حيث أن كليات البيولوجيا والجغرافيا تستفاد من الإقليم الطبيعي المسيطر على البحيرة حيث تحتوي على أجمة من القصب ومجموعة من الأحراج والصخور محولة المكان إلى بيئة طبيعية مناسبة.
وقال رئيس جامعة نيدا "عدنان غورور" لمراسل الأناضول إن الجامعة محظوظة لأن مكانها مناسب وجميل جدا حيث أن الجامعة عازمة على إنشاء مرصد خاص لمراقبة الطيور ليستفيد منها الطلاب في كشف الطبيعة وعمل الأبحاث العلمية اللازمة أثناء دراستهم.
وأضاف أيضا أنه على الرغم من ان العمل جار على تنظيف البحيرة إلا أنها تشهد مزيدا من هجرة الطيور إليها حيث أن أغلبها يفضل التواجد بين القصب المنتشر قرب منشآت الجامعة التي تخطط لإنشاء مرافق جديدة تساعد الطلاب على الدراسة والاستفادة من الأجواء الطبيعية.
وأوضح غورور أن البحيرة التي تبلغ مساحتها 3 آلاف متر مربع تحتل المرتبة الثالثة في البلاد من ناحية استقطابها للطيور البرية رغم صغر حجمها مقارنة بجنة الطيور في إزمير التي تبلغ مساحتها 20 ألف هكتار وتضم نحو 232 نوعا من الطيور وجنة الطيور في مانياس التي تبلغ مساحتها64 هكتار وتضم 266 نوعا من الطيور.