وأضافت المصادر أن السلطات الفرنسية المعنية، وسعت من نطاق التحقيقات لتشمل عدة دول أخرى غير فرنسا، مثل بلجيكا وهولندا وألمانيا، موضحة أن طول فترة التحقيقات يأتي بسبب ضرورة انتظار معلومات حول الحادث، ستطلبها هذه السلطات من دول أخرى، وذلك في إطار التعاون الدولي.
كما نفت المصادر المذكورة ما تناقلته وسائل الإعلام التركية، حول كون عدد من أطلقوا الرصاص على القتيلات، ثلاثة أشخاص، ومنهم من قال شخص واحد، موضحة أن تلك المعلومات لا أساس لها من الصحة.
وأفادت التحقيقات الأولية التي أجريت على التقارير، التي أعدت حول طريقة تنفيذ الجريمة، ومكان الحادث، أن الجريمة خطط لها جيدا، ونفذها فريق محترف.
وأكدت مصادر فرنسية، ضرورة مراجعة العمليات التي أجرتها القتيلات عبر هواتفهن قبل 10 أيام من وقوع الجريمة، وذلك لمعرف مع من تحدثن، وماذا قلن، ليساعد ذلك في معرفة خيوط القضية.
كما شدد خبراء فرنسيون على ضرورة أن يكون هناك فريق معاون قد ساعد الفريق الذي نفذ الجريمة، كانت مهمته أن يراقب الطريق، ومنافذ المبنى الذي شهد الحادث، فضلا عن انتظار سيارة لتقل الجناة بعد انتهائهم من تنفيذ مهمتهم.