27 يناير 2019•تحديث: 27 يناير 2019
أنقرة/ أجنور جولاق/ الأناضول
أدانت وزارة الخارجية التركية بشدة، الهجوم الإرهابي المزدوج الذي استهدف كنيسة كاثوليكية جنوبي الفلبين.
وأوضحت الخارجية التركية في بيان، أن أنقرة تدين بشدة الهجوم الإرهابي على كنيسة كاثوليكية في منطقة جولو بجزيرة سولو الفلبينية.
وقالت الخارجية: "نترحم على أرواح الضحايا ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى والصبر لذويهم، ونتقاسم أحزان الشعب الفلبيني".
ولفت البيان إلى أن الهجوم الإرهابي وقع عقب التصويت بـ "نعم" في استفتاء شعبي على قانون "بانغسامورو"، الذي يمنح حكما ذاتيا موسعا لمسلمي مورو القاطنين جنوبي الفلبين.
وذكر أن الهجوم يهدف إلى إلحاق الضرر بالسلام السائد بين المجتمعات القاطنة في تلك المناطق.
وأكد البيان وقوف تركيا إلى جانب الفلبين في مكافحة التنظيمات الإرهابية، ودعمها مسيرة السلام في الأجزاء الجنوبية لهذا البلد.
يذكر أن هجوما إرهابيا مزدوجا استهدف اليوم الأحد كنيسة كاثوليكية، أسفر عن مقتل 20 شخصا وإصابة 81 آخرين.
ونقلت وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية عن شهود عيان، أنّ التفجير الأول "وقع داخل كنيسة مدينة جولو، عاصمة إقليم سولو، أثناء تأدية المصلين قداس الأحد".
فيما وقع التفجير الثاني عند المدخل الرئيسي للكنيسة بعد مرور نحو دقيقة واحدة من التفجير الأول، حسب المصدر ذاته.
وكان ضحايا التفجير الثاني اندفعوا باتجاه المدخل الرئيسي، بعد وقوع التفجير الأول داخل الكنيسة، وفق شهود عيان.
بدوره، قال وزير الدفاع الفلبيني دلفين لورينزانا، إن قوات الأمن انتقلت إلى الكنيسة فور وقوع الهجوم المزدوج، واتخذت التدابير اللازمة.
وحتى الساعة (12:45 ت.غ) لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
يشار أنّ جزيرة "جولو" طالما عانت من تواجد مسلحي جماعة "أبو سياف"، والتي تم إدراجها منظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة والفلبين، بسبب سنوات التفجيرات وعمليات الخطف والقتل.