Göksel Yıldırım, Mahmut Nabi
04 يوليو 2026•تحديث: 04 يوليو 2026
أنقرة/ الأناضول
نجح صاروخ "تايفون بلوك – 3" التركي، لأول مرة، في تدمير هدف بحري متحرك على مدى بعيد بدقة متناهية.
جاء ذلك على لسان رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التابعة للرئاسة التركية خلوق غورغون، في تدوينة نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وقال غورغون، إن النسخة "بلوك-3" من صاروخ "تايفون" المطور بالإمكانات الوطنية، أثبتت كفاءتها الميدانية مجدداً بعدما أصابت هدفاً متحركاً بدقة تامة في اختبار إطلاق ارتقى بقدرات الصاروخ في الضربات الدقيقة بعيدة المدى إلى مستويات أعلى.
وأضاف أن "صاروخ تايفون سيوفر مساهمات هامة لبنيتنا الأمنية، كونه أحد قدراتنا الاستراتيجية التي تعزز قوة الردع لبلادنا".
من جانبها، ذكرت شركة "روكيتسان" التركية المطورة للصاروخ في منشور لها، أن "تايفون بلوك-3"، الذي يصل إلى سرعات فرط صوتية، ويتميز بقوة تدميرية ودقة عالية، نجح لأول مرة في تدمير هدف بحري متحرك على مدى بعيد بدقة متناهية.
وتضمن الاختبار استهداف مركبة بحرية مسيّرة تبحر بحرية جرى تحديدها كعنصر معادٍ، وذلك بواسطة صاروخ يصل إلى سرعات فرط صوتية، حيث استُخدم فيه رأس حربي حقيقي، وتم تدمير الهدف بنجاح.
ومع هذا الإطلاق، نجحت تركيا للمرة الأولى في تجربة تعد من النماذج القليلة جداً حول العالم، من خلال دمج باحث توجيهي بصاروخ باليستي لإصابة هدف سطحي متحرك أثناء إبحاره.
وتمكن الصاروخ "تايفون بلوك-3" من تدمير المركبة البحرية المسيّرة البالغ طولها نحو 7 أمتار (والتي تمثل محاكاة لقارب صيد صغير) بسرعة عالية جداً وبدقة جراحية فائقة.
جدير بالذكر، أن شركة "روكيتسان" التركية المتخصصة في صناعة الصواريخ، طورت صواريخ تايفون ليكون نظامًا صاروخيًا عالي الموثوقية، قادرًا على استهداف الأهداف الواقعة في العمق بكفاءة.
وبفضل سرعة تحليقه التي تصل إلى مستويات فرط صوتية، لا يتأثر صاروخ "تايفون" بتهديدات أنظمة الدفاع الجوي، كما يحدّ من وقوع أضرار غير مقصودة، بفضل دقته العالية في الإصابة.