وأوضح قافلاك أن تركيا فتحت أبوابها دائمًا أمام الفارين من الحروب الأهلية أو من الظلم بسبب معتقداتهم الدينية أو لغتهم وعرقهم، مشيرًا إلى أن شعب الأناضول كان قد استقبل 200 ألف هارب يهودي من الأندلس عام 1492، و500 ألف شخص إثر الحرب الروسية - العثمانية، بالإضافة إلى ما بين 600 ألف إلى مليون لاجئ أعقاب حرب القرم عام 1856.
ونوه قافلاك إلى استقبال الآلاف من اليهود والألمان من التيار الديمقراطي الاجتماعي الذين هربوا خوفًا على حياتهم في عهد هتلر.
وتطرق إلى موضوع اللاجئين السوريين في تركيا قائلاً: "إن الرأي العام الدولي يقدر سياسة تركيا في موضوع استقبال السوريين الهاربين من أحداث العنف الدائر في البلاد".
هذا وتشير المعلومات إلى توافد أكثر من 57 ألف لاجئ سوري إلى الأراضي التركية حتى اليوم.