أنقرة / الأناضول
قال رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران إن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت المدنيين والبنية التحتية الصحية في قطاع غزة تمثل محاولة متعمدة لتقويض جميع الجهود الرامية إلى تحقيق السلام.
وأوضح دوران في تدوينة على منصة "إن سوسيال" التركية الاثنين، أن هذه الهجمات تأتي في وقت تبعث فيه المبادرات الدبلوماسية الخاصة بوقف إطلاق النار وإرساء سلام دائم الأمل في النفوس.
وأضاف أن هذه الهجمات التي تتجاهل حق النساء والأطفال والمدنيين الأبرياء في الحياة تكشف بوضوح أن حكومة بنيامين نتنياهو لا تسعى إلى إنهاء الصراع، بل إلى تعميق الأزمة.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ موقف أكثر فاعلية والتزاما بالمبادئ لوقف هذه السياسات العدوانية التي تهدد الاستقرار الإقليمي.
وأكد أن تركيا، بقيادة رئيسها رجب طيب أردوغان، ستواصل الوقوف إلى جانب القانون الدولي والكرامة الإنسانية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، كما ستواصل دعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم.
وتأتي الهجمات الإسرائيلية ضمن خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وبعد يومين من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و"مجلس السلام" اتفاقا بشأن خريطة طريق لتنفيذ مرحلته التالية.
والجمعة، أعلن كل من "مجلس السلام" وترامب التوصل إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في غزة، وقال المجلس إن حركة "حماس" وافقت على خريطة طريق مفصلة، فيما لم يصدر تعليق إسرائيلي بهذا الخصوص.
ومنذ دخول المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، أسفرت الخروقات الإسرائيلية عن مقتل 1230 فلسطينيا وإصابة 4 آلاف و76 آخرين، إضافة إلى عمليات اعتقال وتوغل وتدمير في القطاع.
ويسعى الاتفاق إلى إنهاء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة منذ 8 أكتوبر 2023، والتي خلفت أكثر من 73 ألف قتيل و174 ألف مصاب، ودمارا واسعا في البنية التحتية.