وأفاد تيم آش، بأنه من المتوقع أن تشهد تركيا زيادة في تدفقات رؤوس الأموال من دول أوروبا وبالأخص من أسبانيا. حيث أشارت بحوث في صندوق النقد الدولي، بأن تركيا شهدت تدفقا لرؤوس أموال من أسبانيا، يزيد بقيمة 296 مليارات يورو خلال العامين 2011- 2012.
وتقوم أسبانيا سنويا بتهريب رؤوس أموال بنسبة 27% من الناتج المحلي الإجمالي. ويعزى المحللون الاقتصاديون ذلك إلى أزمة القطاع المصرفي في أسبانيا، وحاجة مصارفها المتعثرة للدعم الحكومي، الأمر الذي أدى إلى هروب رؤوس أموال بحجم كبير من البلاد في أحدث تجليات أزمة الديون السيادية في منطقة اليورو.
يذكر أن وكالة فيتش للتصنيف الإئتماني رفعت تصنيف تركيا إلى درجة الاستثمار الشهر الماضي، حيث بلغ صافي الاستثمار الأجنبي في تركيا خلال الفترة من كانون الثاني/يناير إلى تشرين الأول/أكتوبر لعام 2012، 10 مليار و584 مليون دولار.