ونقل خمسة سوريين من مخيم "كيليس" للاجئين السوريين إلى ولاية "قيصري" الواقعة في وسط تركيا، حيث سيتلقون العلاج في مشاف خاصة، وتقدم لهم أطرافاً صناعية على نفقة أهل الخير بمساعدة الجمعية.
وأفاد مصطفى حسيبة (33 عاما)، وهو أحد الجرحى السوريين لمراسل الأناضول، أنه لجأ مع زوجته وأطفاله الثلاثة إلى تركيا، بعد إصابته في يده برصاصة بندقية "كلاشينكوف، مشيرا إلى أن " الدمار يعم سوريا، والأسد يقصف كل المناطق ولكنه سيرحل بإذن الله والنصر قريب".
بدوره أفاد الشاب "شاكر سيريك" (16عاما) أنه لجأ مع أهله إلى تركيا، بعد قصف على مدينة "إدلب"، الواقعة في شمال سوريا، أدى إلى بتر الجزء السفلي من ساقه، معبراً عن شكره الجزيل للشعب التركي على مساعدتهم في تركيب طرف صناعي.
وقال "أحمد تاش" رئيس شعبة جمعية (مظلوم در) في ولاية "قيصري"، أنه تم استضافة خمسة سوريين، وقدمت لهم أطراف صناعية، وعبر عن شكره لأعضاء الجمعية واحساسهم العالي لدعم الجمعية في هذا المجال.