وأقامت الهيئة ميتمًا لهن في مدينة "آتشه"، وتعدهن الآن للدراسة الجامعية.
وفي تصريح أدلى به لمراسل وكالة الأناضول، قال مدير ميتم اسطنبول في إقليم آتشه "رشاد باشر"، إن الهيئة وفرت مدرسين خاصين درّسوا فتيات الميتم الإنكليزية والعربية والرياضيات والفيزياء، مشيرًا إلى أنها ستواصل دعمهن حتى إتمامهن دراستهن الجامعية.
وأضاف:"سنواصل دعمنا لهن إلى أن يتمكنّ من الاعتماد على أنفسهن"، موضحًا أن المِنح الدراسية التي تقدمها هيئة الإغاثة الإنسانية ستغطي جميع مصاريف اليتميات.
من جهته أوضح عضو مجلس إدارة هيئة الإغاثة الإنسانية مراد يلماظ أن الهيئة قدمت دعمها لحوالي 25 ألف طفل من 36 بلدًا في أنحاء العالم، مشيرًا إلى أنهم يعملون على إعداد الأطفال في المياتم التي ينشئونها من أجل المستقبل.
وأضاف: "نعمل على توجيه الأطفال إلى التعليم وإعدادهم من أجل مستقبل مشرق، قبل وقوعهم في قبضة شبكات تجارة المخدرات ومافيات التسول والمؤسسات التبشيرية وتجار الحروب".