وأوضح "حجاب"، لمراسل الأناضول في الدوحة، أن من شأن النتائج التي أسفر عنها إجتماع المعارضة السورية، أن تقوي موقف المعارضة على الساحة الدولية والداخلية.
وصرح هيثم المالح، "رئيس مجلس أمناء الثورة"، لمراسل وكالة الأناضول، أن المعارضة السورية إتفقت على الخطوط الرئيسية الخاصة بعمل الكيان الجديد.
ووصف "حسين داده"، ممثل تركمان سوريا في هيئة الإئتلاف، التمثيل التركماني في الهيئة بالهام جداً، مشيراً إلى أن هذا التمثيل يعتبر الأول من نوعه للتركمان السوريين، في تاريخ الحياة السياسية السورية.
وأقر بعد جولة من الإجتماعات والمفاوضات المكثقة، للمعارضة السورية في الدوحة، تأسيس كيان يضم مختلف أطياف المعارضة السورية، أطلق عليه، الإئتلاف الوطني السوري.
ونقل مراسل وكالة الأناضول، أن الإئتلاف الوطني السوري، سينتخب أمينه العام، ومساعدين للأمين العام، مشيراً أن "رياض سيف"، يعتبر الأوفر حظاً في تولي منصب الأمانة العامة.
يذكر أن "عمر أونهون"، السفير التركي السابق في دمشق، ترأس الوفد التركي في إجتماعات المعارضة السورية في الدوحة.