أعلن "كمال كيلتشدار أوغلو" رئيس حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، إلغاء تجمع لمناصري الحزب، كان من المقرر أن يجري اليوم في الطرف الآسيوي من مدينة اسطنبول، تحت عنوان "الحرية والديمقراطية"، لصالح المشاركة في الاحتجاجات المستمرة منذ أيام في ساحة تقسيم، أحد أبرز المعالم السياحية للمدينة.
واعتبر كيليتشدار أوغلو:"أن ما يجري في اسطنبول، هو تحرك شعبي، ومقاومة شعبية تنتشر على مراحل في تركيا"، مشيرا إلى أن أنصار الحزب ونوابه في البرلمان سيكونون في ساحة "تقسيم".
وانتقد كيليتشدار أوغلو تصريحات رئيس الوزراء التركي،رجب طيب أردوغان، بأن حزب الشعب الجمهوري سيكون مسؤولا عن أي ضرر يمكن أن يصيب مواطنا خلال الاحتجاجات، مشيرا إلى أن حماية المواطنين، الذي يقومون بالاحتجاجات هو من واجب الدولة متسائلا فيما إذا كان أردوغان يستمد القوة في تصريحاته تلك من الشرطة التركية أو آليات مكافحة الشغب ومدافع المياه، على حد تعبيره.
وكان الاحتجاج قد بدأ قبل أيام باعتصام في ميدان تقسيم، فضته الشرطة يوم الخميس الماضي، واستخدمت الشرطة خلال ذلك الغاز المسيل للدموع، وصادرت عددا من خيم الاعتصام، فيما أحرق بعض المتظاهرين عددا منها، ما أوجب تدخل الإطفاء للسيطرة على الحريق.
ووقعت أمس مناوشات بين الشرطة التركية والمحتجين في الميدان، وكان بين المحتجين أعضاء في البرلمان من المعارضة دعمًا للحركة الاحتجاجية التي تطالب بوقف مخطط إزالة بعض أشجار الحديقة.