وأوضح باركي، الخبير في الشؤون التركية، لمراسل الأناضول في واشنطن، أن الإدارة الأميركية، قد تشعر بالإنزعاج في حال تصاعدت حدة الإنتقاد الموجه من قبل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لواشنطن في الشأن السوري، مستبعدا وقوع مشاكل جادة في العلاقات خلال ولاية أوباما الرئاسية الثانية.
وادعى باركي، أن تركيا ترغب في تدخل عسكري أميركي في سوريا، بينما واشنطن تتجنب هذا الخيار، مؤكدا أن البلدين لا يمكنهما الاستغناء عن بعضهما البعض في الملف السوري.
وتوقع باركي، عدم إمكانية إيجاد حل بسهولة "للحرب الأهلية" في سوريا، بدون إقناع موسكو، مشددا أن هدف واشنطن حاليا، هو المساعدة على توحيد المعارضة السورية، والعمل لإقناع الروس دبلوماسيا.