فقد افادت مصادر دبلوماسية أن الوزير التركي التقى "مسعود بارازاني" رئيس إقليم كردستان العراق، وتبادل معه وجهات النظر والرؤى حول العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالين الاقتصادي والتجاري، وغيرها من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مثل الحرب ضد منظمة "بي كاكا" "الإرهابية".
وتمحور اللقاء كذلك حول الوضع السوري، والتطورات السياسية داخل العراق، ونقل الوزير التركي خلال ذلك اللقاء آراء بلاده حيال "حزب الوحدة الديمقراطي الكردي" الذي يعد امتدادا لمنظمة "بي كاكا" في سوريا.
من جانبه أطلع بارازاني داوود أوغلو على آخر تطورات أوضاع اللاجئين السوريين الذين نزحوا إلي إقليم شمال العراق، موضحا أنهم يولون أهمية كبيرة بهم.
وتابع المسؤول العراقي أنهم يولون أهمية كبيرة كذلك لتطوير العلاقات التركية العراقية، مشيرا إلى أن المكانة الكبيرة التي تحظى بها تركيا على الساحة الدولية، تعد أمرا في غاية الأهمية بالنسبة لهم.
وعلى جانب آخر التقى داود أوغلو رئيس الحزب الإسلامي العراقي "إياد السمرائي"، وقال خلال اللقاء إن حضور عدد كبير من رؤساء وممثلي الأحزاب السياسية العراقية للمؤتمر العام لحزب العدالة والتنمية، أمر يعكس بوضوح تام مستوى العلاقات بين البلدين، مشيرا إلى أن بلاده تقيم حوارا مع جميع الأطياف في العراق، وأنها ستبقي على هذا الحوار دون تمييز على اساس الدين أو الجنس أو المذهب، لأنها تعارض مثل هذه الإيديولوجيات ولا تتفق معها.
وتبادل الطرفان خلال اللقاء الوضع الداخلي في العراق، ولاسيما التطورات القائمة في الساحة السياسية، ناهيك عن الأزمة السورية وغيرها من التطورات التي ظهرت في العالم العربي بعد ما يسمى بالربيع العربي.
والتقى داوود أوغلو كذلك بالأمين العام للإتحاد الوطني الكردستاني بالعراق "برهام صالح"، وتبادل الطرفان خلال اللقاء ما لديهما من رؤى ووجهات نظر حول العديد من القضايا الداخلية في العراق والمنطقة من حولهم.
وتباحث داوود أوغلو في اللقاء الذي جمعه بـ"محمد فرج" رئيس الاتحاد الكردستاني الإسلامي، حول التطورات الداخلية في العراق كذلك، وغيرها من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك
وذكرت مصادر دبلوماسية كذلك أن داوود أوغلو وجه دعوة إلى مقتدى الصدر زعيم الحركة الصدرية لزيارة تركيا، وذلك خلال اللقاء الذي جمعه، أمس، بنائب رئيس الحركة.